«سيلولار إنتليجنس» تستحوذ على علاج «نوفو نورديسك» الخلوي لمرض باركنسون بدعم من مارك زوكربيرج
أعلنت شركة سيلولار إنتليجنس، المدعومة من مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، عن استحواذها على مشروع علاجي خلوي واعد لمرض باركنسون من شركة الأدوية الدنماركية العملاقة «نوفو نورديسك».
وتأتي هذه الصفقة بعد أن قررت الشركة الدنماركية إيقاف تطوير هذا العلاج في أكتوبر الماضي، عقب إغلاق وحدة العلاج الخلوي لديها ضمن خطة إعادة هيكلة شاملة لعملياتها.
ورغم عدم الكشف عن القيمة المالية المباشرة للصفقة، إلا أن بنود الاتفاق تنص على حصول «نوفو نورديسك» على حصة في رأس مال شركة «سيلولار إنتليجنس»، بالإضافة إلى أحقيتها في الحصول على مدفوعات نقدية مرتبطة بتحقيق إنجازات مستقبلية ومستحقات مالية عن المبيعات لاحقاً.
ويُعرف العلاج المستحوذ عليه باسم «ستيم بي دي -STEM-PD» ، وهو تقنية خلوية متطورة مشتقة من الخلايا الجذعية، تهدف إلى استبدال الخلايا العصبية المسؤولة عن إنتاج الدوبامين التي تتدمر لدى المصابين بباركنسون، مما يسبب لهم الرعاش والتصلب الحركي.
وتخطط «Cellular Intelligence» لدمج منصتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي لتسريع وتيرة تطوير هذا العلاج، مع التركيز على توسيع نطاق التصنيع لتقليل التكاليف الباهظة المرتبطة عادةً بالعلاجات الجذعية.
وأكد ميشا بريكستون، الرئيس التنفيذي للشركة، أن هذا الاستحواذ يمثل بداية عصر جديد في الطب الاستبدالي، حيث يتم توظيف التكنولوجيا لتحويل البيولوجيا من قدر محتوم إلى تصميم يمكن التحكم فيه وتطويره بدقة عبر النمذجة الحاسوبية.
ويخضع العلاج حالياً لاختبارات سريرية في مرحلة مبكرة إلى متوسطة، وقد حصل بالفعل على تصنيف المسار السريع من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، مما يعزز فرص وصوله إلى الأسواق بشكل أسرع.
يذكر أن شركة “سيلولار إنتليجنس” نجحت في جمع تمويلات تتجاوز 60 مليون دولار من مستثمرين بارزين، بما في ذلك «خوسلا فينتشرز» ومبادرة «تشان زوكربيرج» الخيرية، مما يعكس الثقة الكبيرة في قدرة الذكاء الاصطناعي على إحداث اختراق في علاج الأمراض المستعصية.
