سوق الدواء
كل ما تريد معرفته عن سوق الدواء

«جيلياد ساينسز» تستضيف فعالية «بي-كونيكتيد» لدعم جهود القضاء على التهاب الكبد الفيروسي

التهاب الكبد الفيروسي المسبب الرئيسي السابع للوفاة في العالم..  فيروس ب أكثر أنواعه شيوعاً

أعلنت جيلياد ساينسز عن استضافة النسخة الثالثة من فعالية بي-كونيكتيد، الملتقى السنوي لخبراء علم الأمراض والأخصائيين في علاج التهاب الكبد الفيروسي، لا سيما فيروسي التهاب الكبد ب وسي.

وتأتي فعالية هذا العام ضمن نموذج هجين شهد حضوراً شخصياً لبعض الأنشطة المباشرة التي عًقدت في دبي وجدة، إلى جانب فعاليات افتراضية استضافت مجموعة من المشاركين من الإمارات والمملكة العربية السعودية والكويت والصين والولايات المتحدة وتركيا وألمانيا وكوريا وإسبانيا وإيطاليا، بما ينسجم مع المبادئ التوجيهية للسلامة المُطبقة في ظل أزمة كوفيد-19.

وتهدف سلسلة الفعاليات إلى سد الفجوات الحالية في الدراسات الوبائية أو الاقتصادية الصحية حول فيروس التهاب الكبد ب في الشرق الأوسط، لا سيما وأنّه يُشكل عبئاً كبيراً على المنطقة، حسبما تشير بيانات المراقبة السريرية وأعداد الوفيات الناجمة عن مضاعفات فيروس التهاب الكبد ب .

وقال الدكتور سمير العوضي، طبيب استشاري ورئيس أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى راشد في دبي ورئيس جمعية الإمارات لأمراض الجهاز الهضمي: «من الأهمية بمكان أن نتعاون لتحديد الدروس المستقاة من أفضل الممارسات ومشاركتها لنقوم بتحليل التحديات التي يواجهها المصابون بالتهاب الكبد في المنطقة.

وأسهمت أزمة كوفيد-19 بشكل واضح في تغيير معالم نموذج رعاية المرضى المصابين بالتهاب الكبد، لا سيما فيما يتعلق بحملات الفحص. وأصبح من الضروري إعادة تصميم الحملات الرامية للقضاء على المرض لتجاوز التحديات الفريدة بين دولة وأخرى».

جانب من فعالية «بي-كونيكتيد»

ومن جانبه تناول الدكتور فيصل سناي، استشاري أمراض الجهاز الهضمي وزراعة الكبد بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بجدة، مشروع سياسة مكونة من عشرة بنود وتبدأ بإجراء عملية تقييم للعبء الذي يتركه مرض فيروس التهاب الكبد ب وطبيعة أثره الاقتصادي، بهدف دعم تطبيق مسار إحالة شامل وقابل للقياس والتنفيذ لربط مقدمي الرعاية الأولية بالأخصائيين.

وتتطرق بقية نقاط السياسة المقترحة إلى إضافة مجموعة من نقاط الفحص على امتداد مسار الإحالة لضمان نجاح المرحلة الانتقالية للمرضى واستخدام مؤشرات الأداء الرئيسية لتقييم مسار الإحالة.

ويضم مشروع السياسة أيضاً مجموعة من التدابير مثل تصميم وطرح نظام تتبع بالتعاون مع وزارة الصحة لمتابعة حالة مرضى فيروس التهاب الكبد ب (التتبع الإلكتروني)، وإطلاق عمليات فحص تستهدف فئات عمرية محددة (للسكان ممن تجاوزوا العقد الثالث من العمر)، إلى جانب تخصيص حملات الفحص بما يتناسب مع احتياجات كُل منطقة في جميع أنحاء المملكة.

وتشمل السياسة المقترحة أيضاً مجموعة من الأهداف والحوافز التي تستهدف المختبرات المتخصصة في فحص مرضى فيروس التهاب الكبد ب، إلى جانب ابتكار نماذج الكترونية مجانية لأخصائيي الرعاية الصحية، لا سيما مُقدمي الرعاية الأولية، الذين عادة ما يكونون في الخطوط الأولى مع المصابين بفيروس التهاب الكبد ب.

نوفو موبيل

كما تُمنح الأولوية أيضاً لمجال التعليم الطبي من خلال اعتمادات التعليم الطبي المستمر بمجرد استكمال النموذج. ويُختتم مشروع السياسة المقترحة بالدعوة إلى زيادة الوعي حيال مرضى فيروس التهاب الكبد ب من خلال تنظيم سلسلة من الجلسات الاستشارية.

كما استضافت الفعالية التي انعقدت على مدى يومين مجموعة كبيرة من الخبراء الذين شاركوا بإلقاء كلمات رئيسية وتنظيم جلسات حوارية وجلسات مفتوحة للإجابة عن الأسئلة حول تطوير الاستراتيجيات المتمحورة حول المرضى، والتي تطرقت أيضاً إلى مختلف العقبات التي تحول دون تحسين النتائج العلاجية للمرضى في الوقت الراهن.

وبدوره، قال الدكتور فيصل أبا الخيل رئيس الجمعية السعودية لدراسة أمراض وزراعة الكبد بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض: “لا بد من الحفاظ على المنحى التصاعدي الذي نحققه في مجال دعم نظام الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية للقضاء على مرض فيروس التهاب الكبد ب بشكل كامل بحلول عام 2030، بما ينسجم مع أهداف منظمة الصحة العالمية في هذا المجال.

وتابع .. لن تنحصر مزايا السياسة المقترحة في دعم جهود القضاء على المرض فحسب، بل ستُسهل من جهود التعليم الطبي وتثقيف المرضى وإجراءات الفحص وتأسيس السجل الوطني للمرضى”.

وكشف الاستبيان الذي أجري في المملكة العربية السعودية، أنّ تنفيذ حملات الفحص يأتي على رأس قائمة الأولويات بنسبة 78% من المشاركين .

وتناولت النقاط الرئيسية ضمن نموذج الفحص مسائل مثل الفحص قبل الزواج وقبل التوظيف والمتبرعين بالدم والنساء الحوامل وأفراد العائلة والمقربين من المصابين وإجراءات المرضى المقيمين في المنشآت الصحية وبدء العلاج المثبط للمناعة أو قبل العلاج من السرطان أو عملية الزراعة والعاملين في قطاع الرعاية الصحية وطلاب التخصصات الطبية.

ومن ناحيته، قال فريدريكو سيلفا، المدير العام لدى جيلياد ساينسز في الشرق الأوسط: “نؤكد التزامنا بضمان إسهام ابتكاراتنا في تطوير الآفاق الصحية حول العالم وتوفير مزيد من الإمكانات، حيث نجحنا في تطوير أربعة علاجات شافية من فيروس التهاب الكبد سي في أقل من أربعة أعوام.

كما أسهمت الابتكارات في تحويل فيروس التهاب الكبد ب إلى مرض مزمن مع تحقيق زيادة ملموسة في متوسط العمر المتوقع للمرضى. وفي إطار جهودنا الرامية إلى تحقيق أفضل النتائج للمرضى، نتعاون في جيلياد على الدوام مع شركائنا في القطاع، بمن فيهم مزودو خدمات الرعاية الصحية، لدعم المرضى وتزويدهم بإمكانية الوصول إلى العلاجات، فضلاً عن عملنا يداً بيد مع الحكومات ومؤسسات المرضى ومزودي خدمات الرعاية الحية لزيادة الوعي وتعزيز حملات الفحص وتسهيل فرص الوصول إلى الرعاية.

وتُسهم سلسلة الفعاليات البارزة هذه في دعم جهودنا الرامية إلى تأسيس منظومة متمحورة حول المرضى والعمل من أجل تطويرها”.

يُذكر أنّ مرض التهاب الكبد الفيروسي يتسبب في وفاة حوالي 1.5 مليون شخص سنوياً حول العالم .

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت سعيها للقضاء على فيروس التهاب الكبد ب وسي بحلول عام 2030 .

 

 

اترك تعليق