سوق الدواء
كل ما تريد معرفته عن سوق الدواء

تفرانيل – Tofranil | مضاد للإكتئاب ثلاثى الحلقات

تفرانيل أقراص مغلفة Tofranil / إيميبرامين Imipramine


تركيب تفرانيل أقراص مغلفة:
المادة الفعالة هى هيدروكلوريد ن – (جاما – ثنائى ميثيل أمينوبروبيل)- إيمينو ثنائى بنزيل=(هيدروكلوريد الإيميبرامين)
يحتوى القرص المغلف الواحد على 10 مجم أو 25 مجم هيدروكلوريد الإيميبرامين. مثبط لإعادة قبط النورأدرينالين والسيروتونين.


الشكل الصيدلانى: أقراص مغلفة.


دواعى استعمال تفرانيل أقراص مغلفة

جميع اشكال الاكتئاب، وتشمل الأشكال الداخلية المنشأ والعضوية والنفسية المنشأ، والاكتئاب المقترن باضطرابات الشخصية أو بالتعاطى المزمن للكحوليات.
نوبات الهلع.
الحالات المؤلة المزمنة.
الفزع الليلى.
سلس البول الليل(فقط في المرضى من سن 5 سنوات فما فوق، بشرط أن يتم أولا استبعاد وجود أسباب عضوية).


الجرعة وطريقة استعمال Tofranil

يجب تحديد الجرعة وطريقة الاستعمال على نحو فردى بما يتلاءم مع حالة المريض.

والهدف هو تحقيق المفعول الأمثل باستعمال أدنى الجرعات الممكنة ثم زيادتها بحذر، خاصة في المرضى المسنين أو المراهقين، الذين يستجيبون عادة لتفرانيل بشكل أقوى من المرضى الذين ينتمون إلى الفئة المتوسطة من العمر.

الاكتئاب والمتلازمات الاكتئابية

المرضى خارج المستشفى:يبدأ العلاج ب25 مجم 1 – 3 مرات يومياً.
ترفع الجرعة اليومية تدريجيا إلى 150 – 200 مجم.

يجب الوصول إلى هذه الجرعة مع نهاية الأسبوع الأول، ثم تتم المواظبة عليها إلى حين ظهور تحسن واضح.

أما الجرعة الاستمرارية، التى يجب تحديدها على نحو فردى بتخفيض الجرعة بحذر، فهى تكون عادة 50 – 100 مجم يومياً.
المرضى داخل المستشفى: يبدأ العلاج ب25 مجم 3 مرات يومياً.

ترفع الجرعة بمقدار 25 مجم يومياً حتى يتم الوصول إلى الجرعة 200 مجم، ثم تتم المواظبة على هذه الجرعة إلى أن تتحسن حالة المرض.

في الحالات الشديدة يمكن زيادة الجرعة إلى 300 مجم 3 مرات يومياً.

وبمجرد حدوث تحسن واضح يجب تحديد الجرعة الاستمرارية وفقا للمتطلبات الفردية للمريض(عادة 100 مجم يومياً).

نوبات الهلع: في البداية قرص واحد 10 مجم يومياً، ويمكن استعماله بالاتحاد مع أحد البنزودياز يبينات(انظر”تحذيرات”) وفقا لمدى تحمل الجسم للمداواة ترفع الجرعة إلى أن يتم الحصول على الاستجابة المطلوبة، وفي نفس القت يتم سحب البنزوديازيبين تدريجيا.

وتختلف الجرعة اليومية اللازمة اختلافا كبيرا من مرض لآخر، وهى تتراوح بين 75 مجم و150 مجم.

وعند اللزوم يمكن زيادتها إلى 200 مجم.

وعند بالأ يوقف العلاج لمدة 6 شهور.

أثناة هذه المدة يتم تخفيض الجرعة الاستمرارية ببطء.
الحالات المؤلمة المزمنة:

يتم تحديد الجرعة على نحو فردى (25 – 300 مجم يومياً) وعادة ما تكون الجرعة اليومية 25- 75 مجم كافية.


المرضى المسنون:

يبدا العلاج بقرص واحد 10 مجم يومياًً.

ترفع الجرعة بالتدريج إلى 30 – 50 مجم يومياًً(المستوى الأمثل)، والتى يجب الوصول إليها بعد حوالى 10 أيام ثم تتم المواظبة عليها حتى نهاية العلاج.


الأطفال:
يبا العلاج بقرص واحد 10 مجم يومياً.

وعلى مدى 10 أيام ترفع الجرعة اليومية إلى قرصين في الأطفال سن 5- 8 سنوات، وإلى 20- 50 مجم في الذين يبلغون من العمر 9- 14 سنة، وإلى 50- 80 مجم في المرضى فوق 14 سنة.

ولتفادى احتمال حدوث آثار سمية للقلب في الأطفال، لاينبغى تجاوز الجرعة اليومية 2،5 مجم/ كجم.

سلس البول الليلى(فقط في الأطفال من سن 5 سنوات فأكثر):

الجرعة الموصى بها هى 1،7 مجم/ كجم/ يومياً.

الجرعة الابتدائية اليومية في الأطفال من سن 5- 8 سنوات:

2 – 3 أقراص 10 مجم؛ وفي الأطفال من سن 9- 12 سنة: قرص واحد إلى قرصين 25 مجم؛ وفي الأطفال الأكبر سنا: 1- 3 أقراص 25مجم.
وتستخدم الجرعات الاعلى في المرضى الذين لايستجيبون بصورة كاملة للعلاج في غضون أسبوع واحد.

ويجب أن تعطى الأقراص في شكل جرعة واحدة يعد وجبة المساء، ولكن في الأطفال الذين يبللون فراشهم في وقت مبكر من الليل فيجب إعطاؤهم جزء من الجرعة قبل ذلك(في الساعة الرابعة بعد الظهر) وبمجرد تحقيق الاستجابة المطلوبة، يجب الاستمرار في لعلاج (لمدة 1- 3 شهور) مع تخفيض الجرعة تدريجيا إلى مقدار الجرعة الاستمرارية. لاتوجد خبرة متاحة بشأن الأطفال أقل من 5 سنوات.


موانع استعمال Tofranil

فرط الحساسية للإيميبرامين وأى من السواغ، أو الحساسية التبادلية لمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات من مجموعة الدايبنزازيبين.

لابنبغى استعمال تفرانيل بالاقتران ان مع أحد مثبطات أحادى أمين الأوكسيديز، أو في غضون 14 يومياً قبل أو بعد استعماله (انظر” التأثرات الدوائية”).

يخطر ايضا الاستعمال المرافق مع مثبطات أحادى أمين أوكسيديز الاختبارية القابلة للعكس، مثل موكلوبيميد.

الإحتشاء الحديث لعضل القلب.


تحذيرات خاصة واحتياطات خاصة لإستعمال تفرانيل Tofranil


تحذيرات:
من المعروف ان مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات تخفض حد الاختلاج، لذا يجب استعمال تفرانيل بمنتهى الحذر في مرضى الصرع والمرضى الذين لديهم عوامل مؤهبة أخرى، مثل تلف المخ باسبابه المتنوعة أو الاستعمال المرافق مع مضادات الذهان، أو الإقلاع عن تعاطى الكحوليات أو الأدوية ذات الخواص المضادة للاختلاج (مثل البنزوديازيبينات).

ويبدو أن حدوث النوبات يكون مرتبطا بالجرعة.

لذا لا ينبغى استعمال تفرانيل بما يتجاوز الجرعة اليومية الإجمالية الموصى بها.

يجب توخى الحذر الحاص في مرضى اضطرابات في التوصيل(مثل الإحصار الأذينى البطينى بالدرجات 1إلى 3)، أو لانظميات.

ويوصى في مثل هؤلاء المرضى بمراقبة الوظيفة القلبية وإجراء رسم كهربائى للقلب، وكذلك في المرضى المسنين.

نظرا لخصائصه المضادة للفعل الكولينى، يجب توخى الحذر عند استعمال تفرانيل في المرضى الذين لديهم تاريخ مرضى بشأن ارتفاع الضغط داخل العين، أو الجلوكوما ذات الزواية الضيقة، أو احتباس البول (مثلا في أمراض البروستاتا).

يجب توخى الحذر عند استعمال مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات في المرضى المصابين بأمراض كبدية أو كلوية شديدة وأورام لب الكظر(مثل ورم الخلايا الكروماتينية القاتمة، والورم الجذعى العصبى).
حيث أن هذه الأدوية قد تسبب لهم نوبات فرط ضغط الدم.

يشعر العديد من مرضى الهلع باشتداد أعراض القلق عند البدء في العلاج بمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (انظر”الجرعة”).

وتكون هذه الزيادة المبدئية التناقضية في قلق اشد وضوحا أثناء الأيام القليلة الأولى من العلاج وتهدأ بصفة عامة خلال أسبوعين.

شوهد بصورة غرضية حدوث تنشيط للذهان في المرضى الفصامييم الذين يتلقون مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

وقد وردت أيضا تقارير عن حدوث نوبات من الهوس الخفيف أو الهوس أثناء المرحلة الاكتئابية في المرضى المصابين بالاضطرابات الوجدانية ذات القطبين الذين يتلقون أحد مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

وقد يكون من الضرورى في هذه الحالات خفض جرعة تفرانيل أو سحبه مع إعطاء أحد الأدوية المضادة للذهان.

وبعد أن تحمد هذه النوبات، يمكن استنئاف العلاج بجرعات منخفضة من تفرانيل إذا لزم الأمر.


الاحتياطات:
تعتبر مخاطرة الأقدام علي الانتحار من صفات الإكتئاب الشديد وقد تستمر إلى حين حدوث هدأه معتمده.

وفي بداية العلاج، ينصح باستعمال علاج مشترك بالينزوديازيبينات أو مضادات الذهان (انظر”التحذيرات” و “التأثيرات الدوائية”).

قبل بدء العلاج بتفرانيل ينصح بمراجعة ضغط الدم، لأن المرضى الذين يعانون من الانخفاض الوضعى في ضغط الدم، أو ذوى الدورة

الدموية المتغيرة،قد يحدث لديهم انخفاض في ضغط الدم.

يجب توخى الحذر في المرضى بفرط نشاط الغدة الدرقية أو في المرضى الذين يعالجون بمستحضرات الغدة الدرقية، نظرا لإمكانية حدوث آثار قلبية غير مرغوبة ينصح بالمراقبة الدورية لمستويات الإنزيمات الكبدية في المرضى المصابين بأمراض الكبد.

على الرغم من أنه لم ترد تقارير عن حدوث تغيرات في عدد كرات الدم البيضاء أثناء العلاج يتفرانيل إلا في حالات منعزلة، إلا أنه يجب إجراء تعدادات دورية لكرات الدم مع مراقبة حدوث الأعراض مثل الحمى أو التهاب الحلق، خاصة أثناء الشهور القليلة الأولى من العلاج وأثناء العلاج المطول.

شأنه شأن سائر مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، لاينبغى استعمال تفرانيل مع العلاج الكهربائى الاختلاجى إلا تحت الإشراف الدقيق.

في المرضى ذوى الاستعداد والمرضى المسنين، قد تسبب مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات ذهانات(هذيانية) دوائية المنشأ، خاصة أثناء الليل، وهى تختفى خلال بضعة أيام من إيقاف الدواء.

يجب توخى الحذر في المرضى الذين يعانون من الإمساك المزمن، فإن مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات قد تسبب الانفتال الشللى، خاصة في المرضى المسنين والملازمين للفراش.

قبل التخدير العام أو الموضعى، يجب أن يكون أخصائى التخديرعلى علم بأن المريض كان يعالج بالتفرانيل (انظرا”التأثيرات الدوائية”).

وردت تقارير عن زيادة معدل حدوث تسوس الأسنان أثناء العلاج طويل الأمد بمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

لذا ينصح بإجراء فحوصات منتظمة للأسنان أثناء العلاج طويل الأمد.

قد يؤدى نقص إفراز الدموع وتراكم الإفرازات المخاطية الناتج عن الخصائص المضادة للفعل الكولينى التى لمثبطات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، إلى حدوث تلف للظهارة القرنية في المرضى الذين يستعملون العدسات اللاصقة.

يجب تجنب الإيقاف المفاجئ نظرا لإمكانية حدوث تفاعلات مناوئة (انظر “الآثار غير المرغوبة” ).


التآثرات مع الأدوية الأخرى وغيرها من أنواع التآثرات

مثبطات أحادى أمين الأوكسيدير: لا ينبغى إعطاء تفرانيل بعد إيقاف العلاج بمثبطات أحادى أمين الأوكسيدير بمدة أسبوعين على الأقل ( حيث أنه توجد مخاطرة بحدوث أعراض شديدة مثل نوبة فرط ضغط الدم، فرط الحرارة، تشنج ارتجاجى عضلى، هياج، نوبات تشنج، هذيان، غيبوبة).

وينطبق ذلك أيضا على إعطاء أحد مثبطات أحادى أمين الأوكسيدير بعد العلاج المسبق بالتفرانيل.

في كلتا الحالتين يجب أن يتم البدء في استعمال تفرانيل أو مثبط أحادى أمين الأوكسيديز بجرعات صغيرة متزايدة تدريجيا مع مراقبة آثاره.
توجد أدلة تشير إلى أنه يمكن إعطاء مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات

بعد مثبطات أحادى أمين الأوكسيديز أ القابلة للعكس مثل موكلوبيميد بمدة لا تقل عن 24 ساعة، إلا أنه يجب الالتزام بمرور فترة أسبوعين عن إعطاء مثبطات أحادى أمين الأوكسيديز أ بعد استعمال أحد مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية ( (SSRls:قد تؤدى المداواة المشتركة إلى حدوث آثار إضافية على جهاز تنبيه السيروتونين.

وقد يرفع أيضا فلوكستين وفلوفوكسامين تركيزات إيميبرامين في البلازما، مع ما يصاحب ذلك من آثار مناوئة.


مهبطات الجهاز العصبى المركزى:

قد تقوى مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات آثار الكحول وسائر المواد المهبطة المركزية ( مثل الباربيتيورات، أو البنزوديازيبينات، أو أدوية التخدير العام ).

مضادات الذهان: قد يؤدى العلاج المشترك إلى ارتفاع مستويات مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات في البلازما، وخفض حد الاختلاج، وحدوث تشنجات.

وقد يؤدى الاستعمال بالاقتران مع ثيوريدازين إلى حدوث لانظميات قلبية شديدة.


الحاصرات العصبية الأدرينالية االفعل:

قد يؤدى تفرانيل إلى تقليل أو إبطال أثار الجوانيثيدين والبيتانيدين و الريزربين والكلونيدين وألفا ميثيل دوبا المضادة لفرط ضغط الدم.

لذا يجب على المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج في نفس الوقت من فرط ضغط الدم أن يستعملوا أدوية مضادة لفرط ضغط الدم من نوعية مختلفة ( مثل مدرات البول، أو موسعات الأوعية، أو حاصرات البيتا).


مضادات التجلط:

قد تقوى مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات أثر أدوية الكومارين المضاد للتجلط من خلال تثبيط الأيض الكبدى لهذه المضادات للتجلط.
العوامل المضادة للفعل الكولينى:

قد تقوى مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات اثار هذه الأدوية (مثل الفينوثيازين، والعوامل المضادة لداء باركنسون، ومضادات الهستامين، والأتروبين، والبيبريدين) علي العين، والجهاز العصبي المركزى، والأمعاء، والمثانة.

الأدوية المحاكية للودى:

قد يقوى تفرانيل الآثار القلبية الوعائية التى للأدرينالين، والنورأدرينالين، والأيزوبرينالين، والإفدرين، والفينيلفرين (مثل أدوية التخدير الموضعى ).

الكينيدين: لاينبغى استعمال مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات بالاقتران مع العوامل المضادة للانظميات من نوع الكينيدين.


محرضات الإنزيم الكبدى:

قد تؤدى الأدوية التى تنشط جهاز الإنزيم الكبدى أحادى أوكسيجينيز (مثل الباربيتيورات، والكاربامازيبين، والفينيتوين، والنيكوتين، وأدوية منع الحمل التى تؤخذ عن طريق الفم) إلى زيادة سرعة الأيض وخفض مستويات إيميبرامين في البلازما، مما يؤدى إلى نقص الفعالية.

وقد تزداد مستويات الفينيتوين والكاربازيبين في البلازما، مع ما يصاحب ذلك من اثار مناوئة.

وقد يكون من الضرورى إعادة ضبط الجرعة لهذه الأدوية.

سيميتيدين، ميثيل فنيدات، قد تؤدى هذه الأدوية إلى زيادة تركيزات مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات في البلازما، والتى يلزم بناء عليه تخفيض جرعتها.

الإستروجينات: توجد أدلة بأن الإستروجينات تؤدى في بعض الأحيان إلى تخفيض آثار التفرانيل على نحو تناقضى، مع أنها تسبب في نفس الوقت التسمم بالتفرانيل.


الحمل والإرضاع:
نظرا لوجود تقارير منعزلة عن احنمال وجود علاقة بين استعمال مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات بين حدوث آثار مناوئة ( اضطرابات في النمو ) على الجنين، لذا يجب تجنب استعمل تفرانيل أثناء الحمل، إلا إذا كانت الفوائد المتوقعة تبرر المخاطرة الكامنة على الجنين.

وفي الأطفال حديثى الولادة الذين كانت أمهاتهم تستعملن مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات حتى وقت الولادة، ظهرت أعراض سحب الدواء، مثل ضيق التنفس، والوسن، والمغص، والهياج، وانخفاض ضغط الدم أو ارتفاعه، ورعشة وتشنجات، أثناء الساعات أو الأيام القليلة الأولى.

ولتجنيب حدوث مثل هذه الأعراض، يجب إن أمكن سحب تفرانيل تدريجيا قبل الموعد المحسوب للولادة بسبعة أسابيع على الأقل.

حيث أن إيميبرامين ومئيضه ديسميثيل إيميبرامين ينفذان إلى لبن الثدى بكميات صغيرة، لذا يجب إيقاف تفرانيل تدريجيا أو توجيه النصيحة للأم بالتوقف عن الإرضاع من الثدى.


التأثير على القدرة على القيادة واستعمال الآلات:
يجب تحذير المرضى الذين يستعملون تفرانيل من إمكانية حدوث عدم وضوح الرؤية، ونعاس، وسائر أعراض الجهاز العصبى المركزى ( نظرا الآثار الغير مرغوبة )، وفي هذه الحالة يجب أن يمتنعوا عن قيادة السيارة، أو تشغيل الألات، أو عمل أى شئ آخر يتطلب اليقظة.

ويجب أيضا تحذير المرضى من أن الكحول أو الأدوية الأخرى قد تقوى هذه الآثار ( انظر ” التأثيرات الدوائية” ).


الآثار الغير مرغوبة

الآثار الغير مرغوبة عادة خفيفة وعابرة، وهى تختفى مع الاستمرار في العلاج أو عند تخفبض الجرعة.
وهى لا ترتبط دائما مع مستويات الدواء في البلازما أو مع الجرعة.

وفي أحيان كثيرة يكون من الصعب التمييز بين آثار معينة غير مرغوبة وبين أعراض الاكتئاب مثل التعب، اضطرابات النوم، والهياج، والقلق، والإمساك، وجفاف الفم.

في حالة حدوث تفاعلات عصبية أو نفسية شديدة، يجب إيقاف استعمال تفرانيل.

المرضى المسنون معرضون بصفة خاصة للآثار المضادة للفعل الكولينى، والآثار العصبية والنفسية والقلبية الوعائية.

وقد تنخفض قدرتهم على أيض وإطراح الأدوية، ممايؤدى إلى مخاطرة ارتفاع التركيزات في البلازما عند استعمال الجرعات العلاجية.

تقدير معدل التكرار: بصورة متكررة أكثر من 10 %، بصورة عرضية أكثر من 1 – 10 % نادرا أكثر من 0،001 – 1% حالات منعزلة أقل من 0،00%.
الجهاز العصبى المركزى


الآثار النفسية:
بصورة عرضية: نعاس، تعب، تململ،تخليط، هذيان، توهان، هلاوس ( خاصة في المرضى المسنين والمرضى المصابين بداء باركنسون)، زيادة القلق، هياج، اضطرابات النوم، التأرجح من الاكتئاب إلى الهوس

الخفيف أو الهوس.

نادرا: تنشيط الأعراض الذهنية.

حالات منعزلة: عدوانية.


الآثار العصبية:

بصورة متكررة: رعشة.

بصورة عرضية: دوام (دوخة)، صداع، تشوش الحس.

نادرا: تشنجات صرعية.

حالات منعزلة: تغيرات في رسم المخ الكهربائى، تشنج ارتجاجى عضلى، وهن، أعراض الجهاز خارج الهرمى، ترنح، اضطرابات الكلام، حمى دوائية.

الآثارة المضادة للفعل الكولينى:

بصورة متكررة: جفاف الفم، تعرق، إمساك، إضطرابات التكيف

الإبصارى، عدم وضوح الرؤية، بيغ ساخن.

بصورة عرضية: اضطرابات التبول.

حالات منعزلة: توسع الحدقة، الجلوكوما، الانفتال الشللى.


الجهاز القلبى الوعائى:
بصورة متكررة: تسرع القلب الجيبى، انخفاض ضغط الدم الوضعى، تغيرات غير ذات شأن من الناحية السريرية في رسم القلب الكهربائى ( مثل تغيرات في ST و T في المرضى ذوى الحالة القلبية الطبيعية.

بصورة عرضية: لانظميات، اضطرابات في التوصيل ( مثل اتساع المركب QRS , وتغيرات PQ، وغحصار الحزمة)، وحالات خفقان.

حالات منعزلة: ارتفاع ضغط الدم، لامعاوضة قلبية، تفاعلات تشنجية وعائية محيطية.


السبيل المعدى المعوى:
بصورة عرضية: غثيان، قئ، فقدان الشهية (قهم).

حالات منعزلة: التهاب الفم، آفات في اللسان، اضطرابات في البطن.

الكبد: بصورة عرضية: ارتفاع مستوى إنزيمات الترانس أميناز.

حالات منعزلة: التهاب الكبدى مع أو بدون يرقان.

الجلد: بصورة عرضية: تفاعلات جلدية أرجية ( طفح جلدى، شرى).
حالات منعزلة: وذمة (موضعية، أو عمومية)، تحسس ضوئى، حكة، نمش، سقوط الشعر.

جهاز الغدد الصماء والأيض:

بصورة متكررة زيادة الوزن.

بصورة عرضية: اضطرابات الشبق والقدرة الجنسية.

حالات منعزلة: ثرة اللبن، تضخم الثديين،SIADH (متلازمة افراز الهرمون المضاد لادرار البول بصورة غير مناسبة)، زيادة أو نقص السكر في الدم، فقدان الوزن.


فرط الحساسية:
حالات منعزلة: التهاب الأسناخ الأرجى (التهاب رئوى) مع أو بدون زيادة في الحمضات، تفاعلات جهازية استهدافية / تأقانية وتشمل انخفاض ضغط الدم.


الدم:
حالات منعزلة: قلة كريات الدم البيضاء، ندرة المحببات، قلة الصفيحات، زيادة الحمضات، فرفرية.

أعضاء الحس: حالات منعزلة: طنين.

أخرى: تحدث الأعراض التالية بصورة عرضية بعد الإيقاف المفاجئ أو تخفيض الجرعة: غثيان، قئ، ألم في البطن، إسهال، أرق، صداع، عصبية، قلق.


تجاوز الجرعة:
علامات وأعراض تجاوز الجرعة مع تفرانيل تشبه تلك المسجلة مع سائر المضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

والمضاعفات الأساسية هى الاضطرابات القلبيةوالعصبية.

وفي الأطفال يعتبر الابتلاع غير المقصود لأى كمية أمرا خطيرا ويمكن أن يؤدى إلى الوفاة.


العلامات والأعراض:

تظهر الأعراض عادة في غضون 4 ساعات من أخذ الدواء وتبلغ ذروة شدتها 24 ساعة.

ونظرا للامتصاص البطئ ( زيادة الأثر المضاد للفعل الكولينى بسبب فرط الجرعة)، والعمر النصفى الطويل، وعودة سريان الدواء في الدورة المعوية الكبدية، فإن المريض يظل معرضا للخطر حتى 4- 6 أيام.

يمكن مشاهدة العلامات والأعراض التالية:

الجهاز العصبي المركزى: نعاس، ذهول، غيبوبة، ترنح، تململ، هياج، اشتداد المنعكسات، صمل عضلى، حركات كنعية رقصية الشكل، اختلاجات.

الجهاز القلبى الوعائى: انحفاض ضغط الدم، تسرع القلب، لانظميات، اضطرابات في التوصيل، صدمة، قصور القلب؛ في حالات نادرة جدا توقف القلب.

أخرى: قد يحدث أيضا هبوط تنفسى، زراق، قئ، حمى، توسع الحدقة، تعرق، قلة البول أو انقطاعه (زرام).


العلاج:

لا يوجد درياق نوعى، ويكون العلاج اساسا عرضيا وداعما.

أى إنسان يشك في أنه قد تعاطى جرعة مفرطة من تفرانيل، خاصة الأطفال، يجب نقله إلى المستشفى وإبقاؤه تحت الملاحظة الدقيقة لمدة72 ساعة على الأقل.

يتم عمل غسيل معدى أو تحفيز القئ بأسرع ما يمكن إذا كان المريض متيقظا تماما.

إذا كانت يقظة المريض ضعيفة، يتم تأمين المسار الهوائى بواسطة أنبوب مطوق داخل القصبة الهوائية قبل البدء في الغسيل المعدى، ولايتم تحفيز القئ.

يوصى بعمل هذه الإجراءات حتى 12 ساعة أو ربما أكثر بعد التعرض لفرط الجرعة، حيث أن أثر الدواء المضاد للفعل الكولينى قد يبطئ تفريغ المعدة.

قد يساعد استعمال الفحم المنشط في تقليل امتصاص الدواء.
يعتمد علاج الأعراض على الأساليب الحديثة للرعاية المكثفة، مع المراقبة المستمرة لوظيفة القلب، وغازات الدم، والكهارل، وعند اللزوم يتم عمل إجراءات الطواءئ مثل العلاج المضاد للتشنجات، والتنفس الصناعى، وغرس ناظمة قلبية مؤقتة، وإعطاء موسع لحجم البلازما، وإعطاء دوبامين أو دوبيوتامين بالتقطير الوريدى، والإنعاش.

وحيث أنه قد وردت تقارير بأن فيزوستيجمين قد يؤدى إلى بطء شديد في القلب، وتوقف الانقباض، وتشنجات، فلاينصح باستعماله في حالات تجاوز جرعة التفرانيل.

أما الديال الدموى والديال البريتونى فليس لهما أية فائدة بسبب انخفاض تركيزات التفرانيل في البلازما.


آلية المفعول:
يتميز إيميبرامين بالعديد من الخصائص الدوائية، وتشمل خصائص حاصرة لمستقبلات ألفا الأدرينالية، ومضادة للهستامين، ومضادة للفعل الكولينى، وحاصرة لمستقبلا غير أنه يعتقد أن النشاط العلاجى الأساسى و تثبيط إعادة القبط العصبونى (قبط الخلايا العصبية) للنورأدرينالين والسيرتونين.السيروتونين.

يعتبر إيميبرامبين من بيد الأدوية الحاصرة لإعادة القبط (المختلط) أى أنه يثبط إعادة قبط النورأدرينالين والسيرتونين بنفس الدرجة تقريبا.
خصائص الحرائك الدوائية.


الامتصاص:

يمتص هيدروكلوريد الإيميبرامين بسرعة وبالكامل تقريبا من السبيل المعدى المعوى.

وليس لتناول الطعام أى أثر على امتصاصه وتوافره الحيوى.

وأثناء المرور الأول خلال الكبد، يتحول الإيميبرامين المعطى عن طريق الفم بصفة جزئية إلى ديسميثيل إيمبرامين، وهو مئيض يبدى أيضا نشاطا مضادا للاكتئاب.

بعد إعطاء 50 مجم ثلاث مرات يومياً عن طريق الفم لمدة 10 أيام، كان متوسط تركيزات حالة الاستقرار في البلازما للإيميبرامين وديسميثيل إيميبرامين 33 – 85 نانوجرام / ملليلتر، و43 – 1،9 نانوجرام / ملليلتر على الترتيب.


التوزيع:
يرتبط حوالى 86% من إيميبرامين ببروتينات البلازما.

ولا يوجد ارتباط كبير بين تركيزات إيميبرامين في السائل المخى الشوكى وفي البلازما.

حجم التوزيع الظاهرى حوالى 12 لتر / كجم من وزن الجسم.

ينفذ كل من الإيميبرامين ومئيضه ديسميثيل إيميبرامين إلى لبن الثدى بتركيزات مشابهة لتلك الموجودة في البلازما.


التحول الحيوى:

يتم أيض إيميبرامين بقدر كبير في الكبد.

وتتم تصفيته أساسا من خلال إزالة الميثيل وبقدر أقل من خلال إضافة الهيدروكسيل.

ويخضع كلا المسارين الأيضيين للتحكم الجينى.


الإطراح:

يتم إطراح إيميبرامين من الدم بمتوسط عمر نصفى 19 ساعة.

يتم إخراج حوالى 80% في البول حوالى 20% في البراز.

أساسا في شكل مئيضات غير نشطة.

ويكون الإخراج البولى لإيميبرامين في صورته الأصلية غير المتغيرة ولمئيضه النشط ديسميثيل إيميبرامين حوالى 5% و 6% على الترتيب.


المواصفات في المرضى:

نظرا لانخفاض التصفية الأيضية، تكون تركيزات إيميبرامين في البلازما أعلى في المرضى المسنين منها في المرضى الأصغر سنا.

في الأطفال لا يختلف متوسط التصفية.

ونصف عمر الإطراح اختلافا إذا شأن عن الضوابط في الكبار، ولكن التفاوت بين مريض وآخر يكون مرتفعا.

في المرضى ذوى الضعف الكلوى الشديد، لايحدث تغير في الإخراج الكلوى لإيميبرامين ولمئيضانه غير المقترنة النشطة بيولوجيا.

ولكن تركيزات حالة الاستقرار في البلازما للمئيضات المقترنة، التى تعتبر غير نشطة بيولوجيا، تكون مرتفعة.

ولايعرف المغزى الإكلينيكى لهذه المعلومة.


الخصائص الصيدلانية:
قائمة السواغ:
أقراص مغلفة 10 مجمو 25 مجم: جلسرين(85% ، PH) لاكتبوز، ستيارات ماغنسيوم، نشا الذرة، حمض ستياريك، إيروجل السيليكا، هيدروكسى بروبيل ميثيل سليلوز، البوليمر المشترك فينيل بايروليدن / خلاث الفينيل، ميكروكريست، سليولوز، ثانى أكسيد التيتانيوم، أكسيد الحديد الأحمر، ماكروجل 8000، بوليفيدون، سكروز، تلك، حبر طباعة أبيض.


اللاتوافقات: لا توجد لا توافقات معروفة.


احتياطات خاصة للتخزين: أقراص مغلفة 10 مجم، 25 مجم: تحفظ بعيدا عن الرطوبة والحرارة (يخزن في درجة حرارة أقل من 30 درجة مئوية)، يجب حفظ الأدوية بعيدا عن متناول الأطفال.


العبوات:
أقراص مغلفة 10 مجم: عبوات بها 50 قرصا.
أقراص مغلفة 25 مجم: عبرات بها 50 قرصا.


إنتاج: نوفارتس فارما ش.م.م- القاهرة. بتصريح من نوفارتس فارما شركة مساهمة. بازل. سويسرا.