«نوفو نورديسك» تطلب أمرًا قضائيًا عاجلًا لوقف إعلانات «إيلي ليلي» الخاصة بأدوية إنقاص الوزن
تسعى شركة نوفو نورديسك الدنماركية إلى الحصول على أمر قضائي أولي من محكمة أمريكية لإيقاف حملات إعلانية لشركة إيلي ليلي الخاصة بأدوية علاج السمنة والسكري، في أحدث تطور للنزاع القانوني بين الشركتين حول أساليب الترويج والمقارنة بين منتجاتهما.
وكانت «نوفو نورديسك» قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع الجاري رفع دعوى قضائية ضد «إيلي ليلي»، متهمةً الشركة الأمريكية بتضليل المستهلكين من خلال إعلانات تقارن بين أدوية الشركتين بصورة غير دقيقة. وأكدت أنها ستلجأ إلى طلب أمر قضائي أولي إذا لم تقم «إيلي ليلي» بسحب الإعلانات المتنازع عليها طواعية.
وفي المقابل، نفت «إيلي ليلي» ارتكاب أي مخالفات، مؤكدة تمسكها بصحة حملاتها الإعلانية واستعدادها للدفاع عن موقفها أمام القضاء، دون أن تصدر تعليقًا جديدًا على طلب الأمر القضائي حتى الآن.
وقالت «نوفو نورديسك» في بيان إن الإعلانات التي تبثها منافستها تعتمد على «دراسات قديمة»، بما يمنح المستهلكين انطباعًا مضللًا بأن أدوية «إيلي ليلي» تحقق نتائج أفضل بصورة كبيرة، مضيفة أنها تسعى إلى إصدار أمر قضائي عاجل لضمان حصول المرضى والأطباء على معلومات دقيقة ومتكاملة بشأن خيارات العلاج المتاحة حاليًا.
وتتهم الدعوى القضائية «إيلي ليلي» بانتهاك قوانين الإعلان المضلل والمنافسة غير العادلة من خلال حملاتها التسويقية لدواء «زيباوند» لعلاج السمنة ودواء «مونجارو» لعلاج السكري.
وتؤكد «نوفو نورديسك» أن منافستها قارنت أعلى الجرعات المعتمدة من «زيباوند» و«مونجارو» بجرعات أقل من دوائي «ويجوفي» و«أوزمبيك»، مع تجاهل النسخ الأحدث ذات الجرعات الأعلى من أدويتها، والتي تقول إنها تحقق نتائج أفضل في خفض الوزن.
كما تطالب الشركة في دعواها بإصدار أمر قضائي دائم يُلزم «إيلي ليلي» بسحب الحملات الإعلانية الحالية وإطلاق حملات تصحيحية.
ويأتي هذا النزاع في وقت تتنافس فيه الشركتان على قيادة سوق أدوية السمنة، الذي يتوقع محللون أن تتجاوز قيمته 100 مليار دولار في الولايات المتحدة وحدها بحلول نهاية العقد الحالي.
ويرى إيفان سيجرمان، المحلل لدى بنك مونتريال، أن الدعوى تمثل محاولة من «نوفو نورديسك» لإعادة تشكيل التصور العام بشأن أداء منتجات الشركتين، مشيرًا إلى أنها تعكس نهجًا أكثر صرامة من الشركة الدنماركية في الدفاع عن علامتها التجارية ورسائلها التسويقية.
في المقابل، اعتبر سفين بورهو، الشريك الإداري في شركة أوربيميد، أن تركيز «نوفو نورديسك» ينبغي أن ينصب على تطوير منتجاتها، مشيرًا إلى أن «إيلي ليلي» تتفوق حاليًا في مجال البحث والتطوير. وأضاف أن اللجوء إلى المحاكم لن يكون العامل الحاسم في المنافسة التسويقية بين الشركتين.
