«نوفارتس» توقف تطوير «ليفونيبارت» لعلاج التصلب الجانبي الضموري بعد فشل تجربة متوسطة المرحلة
أوقفت شركة نوفارتس السويسرية للأدوية تطوير عقارها التجريبي «ليفونيبارت»، بعد فشله في تحقيق الأهداف الرئيسية والثانوية في تجربة سريرية متوسطة المرحلة لعلاج مرض التصلب الجانبي الضموري، في أحدث انتكاسة تواجهها الشركة في محفظة الأدوية قيد التطوير هذا العام.
وأكدت «نوفارتس» في بيان، أنها قررت وقف تطوير العقار، الذي يحمل الاسم الرمزي «VHB937»، بعد أن أظهرت نتائج الدراسة عدم تحقيق الأهداف المرجوة المتعلقة بفعاليته وسلامته لدى مرضى التصلب الجانبي الضموري في المراحل المبكرة من المرض.
وشملت الدراسة 251 مريضًا، وكانت تستهدف تقييم فعالية العقار لدى المرضى الذين بدأت أعراض المرض لديهم خلال عامين من بدء الدراسة.
ويُعد التصلب الجانبي الضموري، المعروف أيضًا باسم مرض لو جيريج، اضطرابًا تنكسيًا عصبيًا يصيب الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في العضلات، ما يؤدي إلى ضعف عضلي متزايد بمرور الوقت.
يعمل «ليفونيبارت» على استهداف بروتين TREM2، الذي يلعب دورًا في تنظيم الاستجابات المناعية والالتهابات وعمليات التخلص من المخلفات داخل الدماغ.
وتسعى عدة شركات دوائية إلى تطوير علاجات تستهدف هذا البروتين، إلا أن بعض هذه المحاولات واجهت إخفاقات في التجارب السريرية. وكانت شركة «أليكتور» قد أعلنت في عام 2024 فشل عقار تجريبي يستهدف البروتين نفسه في تجربة متوسطة المرحلة.
وتعتزم «نوفارتس» مواصلة دراسة «ليفونيبارت» في مجال آخر، إذ يخضع العقار أيضًا للتقييم في تجربة سريرية متوسطة المرحلة لعلاج مرضى الزهايمر، وفقًا لبيانات التجارب السريرية.
وتأتي هذه الانتكاسة في وقت تواجه فيه «نوفارتس» سلسلة من النتائج السلبية في برامج تطوير الأدوية، من بينها فشل عقار لعلاج ضمور العضلات في تجربة متأخرة المرحلة الأسبوع الماضي، إلى جانب قرار الشركة هذا الشهر وقف 8 دراسات من أصل 10 لعلاجها الخلوي «راب-سيل»، عقب وفاة ثلاثة مرضى.
وأثارت هذه التطورات مزيدًا من التدقيق من جانب المستثمرين في محفظة الأدوية التي تعمل «نوفارتس» على تطويرها، فيما ارتفعت أسهم الشركة المدرجة في الولايات المتحدة بشكل طفيف عقب الإعلان.
