«موديرنا» تفوز بعقد من الاتحاد الأوروبي لتوريد لقاح الفيروس المخلوي التنفسي إلى 6 دول
أعلنت شركة موديرنا الأمريكية، فوزها بعقد مع «المفوضية الأوروبية» لتوريد لقاحها المضاد للفيروس المخلوي التنفسي إلى ست دول أوروبية، في خطوة تعزز حضور الشركة في سوق اللقاحات التنفسية وتوسع نطاق استخدام تقنيات الحمض النووي الريبوزي المرسال في الوقاية من الأمراض الموسمية.
وبموجب الاتفاقية، ستتمكن الدول المشاركة، وهي النمسا والدنمارك وأيرلندا ولوكسمبورغ والنرويج والبرتغال، من الحصول على ما يصل إلى 24 مليون جرعة من اللقاح على مدار أربع سنوات، بما يوفر مرونة للدول في تلبية احتياجات برامج التطعيم وفقاً لأولوياتها الصحية.
وأكدت «موديرنا» أن اللقاح سيُوفر في صورة حقنة جاهزة للاستخدام بجرعة واحدة ومعبأة مسبقاً، وهو ما يسهم في تسهيل عملية إعطائه من قبل العاملين في القطاع الصحي، وتقليل الوقت اللازم لتحضير الجرعات، بما يدعم كفاءة حملات التطعيم.
ويُعد اللقاح معتمداً داخل الاتحاد الأوروبي للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي السفلي الناجمة عن الفيروس المخلوي التنفسي لدى البالغين، وهو فيروس تنفسي شائع ينتشر بصورة موسمية، ويُعد أحد أبرز أسباب الالتهاب الرئوي والمضاعفات الخطيرة، خاصة بين كبار السن والرضع والفئات الأكثر عرضة للإصابة.
ويأتي هذا العقد بعد أقل من عام على إبرام «موديرنا» اتفاقية إطارية مماثلة مع «المفوضية الأوروبية» لتوريد لقاحات «كوفيد-19» ضمن آلية الشراء المشترك، بما يعكس استمرار التعاون بين الجانبين في مجال تعزيز الأمن الصحي والاستعداد لمواجهة الأمراض المعدية.
وتواصل «موديرنا» توسيع محفظتها من اللقاحات المعتمدة المعتمدة على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال، حيث تمتلك حالياً أربعة لقاحات مرخصة لعلاج والوقاية من التهابات الجهاز التنفسي، من بينها لقاح مركب يستهدف الإنفلونزا و«كوفيد-19»، والمصرح باستخدامه داخل أوروبا.
ويعكس العقد الجديد تزايد اهتمام الحكومات الأوروبية بتعزيز برامج الوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي، في ظل ما يسببه من أعباء صحية كبيرة خلال مواسم العدوى، إلى جانب توجه شركات الأدوية العالمية نحو تطوير لقاحات أكثر كفاءة وسهولة في الاستخدام لدعم أنظمة الرعاية الصحية.
