«ميرك» تحقق إيرادات فصلية بقيمة 16.29 مليار دولار بدعم قوة مبيعات دواء كيترودا ومنتجاتها الجديدة
حققت شركة ميرك الأمريكية للأدوية قفزة في إيرادات الربع الأول لتصل إلى 16.29 مليار دولار، بنمو نسبته 5% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، متجاوزةً بذلك تقديرات وول ستريت التي توقفت عند 15.82 مليار دولار.
وجاء هذا الأداء مدفوعاً بالطلب القوي على علاجاتها الرائدة، وفي مقدمتها عقار كيترودا.
وعلى خلفية هذه النتائج، رفعت الشركة سقف توقعاتها للأرباح المعدلة لعام 2026 لتتراوح بين 5.04 و5.16 دولار للسهم، مع تضييق نطاق الإيرادات المتوقعة للعام نفسه لتستقر عند 65.8 إلى 67 مليار دولار، مما يعكس ثقة الإدارة في قوة أعمالها الأساسية وقدرتها على امتصاص تقلبات أسعار الصرف.
ورغم تسجيل خسارة صافية بلغت 4.24 مليار دولار في هذا الربع نتيجة رسوم استثنائية مرتبطة بالاستحواذ على شركة سيدارا ثيرابيوتكس، إلا أن «ميرك» أظهرت مرونة تشغيلية؛ حيث بلغت الخسارة المعدلة للسهم 1.28 دولار، وهي أقل من خسارة 1.51 دولار التي توقعها المحللون.
وواصل عقار كيترودا، النجم اللامع في محفظة الشركة، هيمنته بمبيعات بلغت 8.03 مليار دولار بنمو 12%، مدعوماً بتوسع استخدامه في علاج السرطانات بمراحلها المبكرة.
كما سجلت النسخة القابلة للحقن من العقار 128 مليون دولار، وهي خطوة استراتيجية تراهن عليها الشركة لمواجهة انتهاء براءات الاختراع مستقبلاً.
وفي سياق المنتجات الجديدة، حقق دواء وينريفير لعلاج الحالات الرئوية النادرة نمواً صاروخياً بنسبة 88% بمبيعات بلغت 525 مليون دولار، متجاوزاً التوقعات.
وفي المقابل، واجه لقاح جارداسيل تحديات في السوق الصينية واليابانية، حيث تراجعت مبيعاته بنسبة 19% لتستقر عند 1.07 مليار دولار، وإن ظل هذا الرقم أعلى قليلاً من تقديرات المحللين.
أما قطاع صحة الحيوان، فقد شكل نقطة مضيئة أخرى في التقرير المالي، حيث نمت مبيعاته بنسبة 13% لتصل إلى 1.79 مليار دولار، بفضل الطلب المتزايد على منتجات الحيوانات الأليفة والماشية، مما يعزز تنوع مصادر دخل الشركة العملاقة في مواجهة المنافسة الشرسة من الأدوية الجنيسة.
