سوق الدواء
كل ما تريد معرفته عن سوق الدواء

مستشار الرئيس: لم نعد بحاجة للتسجيل للحصول على لقاح كورونا والتطعيم يتم مباشرة بالرقم القومي.. فيديو

قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار الرئيس لشئون الصحة والوقاية، ان مصر لم تتجاوز ذروة الموجة الرابعة من جائحة فيروس كورونا، وهناك تذبذب فى عدد الحالات التى يتم تسجيلها وتقترب من نحو 900 حالة يوميا، لافتا ان الإصابات ما زالت متصاعدة لكن بشكل بسيط.

وأوضح تاج الدين، خلال مداخلة هاتفية فى برنامج “صباح الخير يا مصر”، أن مصر أصبح لديها خبرة كبيرة فى التعامل مع حالات الإصابة بفيروس كورونا، مؤكدا على أن أغلب الحالات بسيطة أو متوسطة ويتم عزلها فى المنزل ومتابعتها طبيا بحرفية شديدة.

وأضاف مستشار الرئيس، أن نسبة قليلة تحتاج إلى الرعاية المركزة والحجز فى المستشفيات، ويتم توجيهها إلى أقرب مستشفى عزل، ويتم التعامل معها بكفاءة عالية، وهناك تتبع يومى دقيق لتوافر كل الأجهزة الطبية والمستلزمات والأدوية ولدينا احتياطى استراتيجى مطمئن، كما أن معدل نسب الإشغال بالمستشفيات طبيعي وغير مقلق.

وأشار تاج الدين، إلى أن الدولة تهدف إلى تطعيم 40 مليون مواطن قبل نهاية العام الجارى، وجميع اللقاحات المتاحة في العالم متوفرة في مصر وبوفرة ضمن خطة قومية عظيمة، وإجمالي ما وصل لمصر يتراوح ما بين 72 -75 مليون جرعة، وعدد الجرعات المستخدمة حتى الأن حوالي 32 مليون جرعة حصل عليها 23 مليون مواطن، وهناك تسهيلات شديدة فى الحصول على اللقاح، من خلال توافر مراكز التطعيم بمحطات المترو والجامعات وغيرها، ولم يعد المواطن يحتاج إلى التسجيل المسبق ويحصل على اللقاح مباشرة من خلال الرقم القومى”.

نوفو موبيل

وأكد تاج الدين، على ضرورة الحصول على اللقاح باعتباره حائط الحماية الأول للوقاية من خطورة الإصابة بالفيروس، بجانب الالتزام بالاجراءات الاحترازية الأخرى.

وأوضح جميع اللقاحات الفترة البينية بين الجرعة الأولى والثانية هي ثلاثة أسابيع، باستثناء لقاح جونسون الذي يعتمد على جرعة واحدة.

وأضاف مستشار الرئيس، أن الدولة أنفقت نحو 450 مليون دولار لتوفير اللقاحات لحماية المواطنين، ولابد من مشاركة المواطنين في دعم الدولة وحماية أنفسهم من خلال الحصول على اللقاح.

وتابع: “اللقاحات أمنة وفعالة ولا تحمي من الاصابة بنسبة 100 % لكنها تقلل شدة المرض ومدته وتقلل من المضاعفات الخطيرة التي قد تنتج عن الإصابة، لافتا أن اللقاحات أحد زراعي الحماية والزراع الثاني هو الإجراءات الاحترازية من ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي”.

 

اترك تعليق