سوق الدواء
كل ما تريد معرفته عن سوق الدواء

مبيعات «ابن سينا فارما» تتجاوز 13.7 مليار جنيه في 9 أشهر بنسبة نمو 15%

أعلنت اليوم شركة ابن سينا فارما، نتائجها المالية المدققة للفترة المالية المنتهية في 30 سبتمبر 2020، حيث بلغت الإيرادات 13.7 مليار جنيه خلال أول 9 أشهر من عام 2020 وهو نمو سنوي بمعدل 14.9%، رُغم التباطؤ النسبي لنمو السوق.

وارتفع مجمل الربح بمعدل سنوي 9.4% ليسجل 1.1 مليار جنيه خلال أول 9 أشهر من عام 2020، مصحوبًا بوصول هامش الربح الإجمالي إلى 8.34% خلال نفس الفترة، فيما يعكس استمرار نمو مساهمة أنشطة قطاع مبيعات صغار الموزعين في إجمالي الإيرادات والذي يحظى عملاءه بخصومات مقابل قيامهم بالسداد النقدي.

وأكدت شركة ابن سينا فارما، أن الشركة لا تزال تحظى بحصانة دفاعية قوية في مواجهة المخاطر الخارجية المحتملة، بفضل مركزها السوقي القوي الذي يمضي قدمًا في مسار النمو السليم.

كما تواصل ترسيخ مكانتها الرائدة باعتبارها أسرع شركات توزيع الأدوية نموًا في السوق المصري، وهو ما يؤكده نجاحها في تنمية الإيرادات بمعدل 14.9% إلى 13.7 مليار جنيه خلال أول 9 أشهر من عام 2020.

وتعد هذه الإنجازات شهادة على قوة نموذج أعمال الشركة وقدرتها على تعظيم القيمة من باقة خدماتها وأنشطتها القائمة.

وتعكس أيضًا المرونة التي يحظى بها سوق الأدوية المصري بوجه عام، حيث أثبت خلال الفترة الماضية قدرته الفائقة على الاستجابة للتحديات الراهنة، متفوقًا على مختلف أسواق الإمداد والتوريد الأخرى المرتبطة بقطاع الرعاية الصحية.

وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بمعدل سنوي 3.4% لتبلغ 575.8 مليون جنيه خلال أول 9 أشهر من عام 2020، بينما بلغ هامش الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك 4.20% خلال أول 9 أشهر من العام الجاري، مقابل 4.67% خلال نفس الفترة من العام السابق، حيث أسفر تباطؤ نمو السوق عن عدم استفادة الشركة بشكل كامل من مزايا وفورات الحجم.

من جانب آخر، بلغ صافي الربح 200.6 مليون جنيه خلال أول 9 أشهر من العام الجاري، وهو انخفاض سنوي بمعدل 18.3%.

وصاحب ذلك تراجع هامش صافي الربح بواقع 60 نقطة أساس ليبلغ 1.46% خلال أول 9 أشهر من عام 2020 مقابل 2.06% خلال نفس الفترة من العام السابق، نتيجة ارتفاع مصروفات الاستهلاك.، وكذلك زيادة المصروفات البيعية والعمومية والإدارية، والتي تأثرت بالمصروفات المتعلقة بمواجهة أزمة انتشار الفيروس خلال نفس الفترة.، علاوة على قيام الشركة بالتبرع بقيمة 9.1 مليون جنيه تقريبًا لدعم جهود الحكومة المصرية في احتواء انتشار الفيروس.

وقد شهدت الفترة بدء تعافي سوق الصيدليات، حيث بلغ معدل نموه السنوي 3.4% خلال أول 9 أشهر من عام 2020، مقابل 0.8% خلال النصف الأول من عام 2020.

ورُغم أن هذا النمو يمثل تباطؤًا مقارنة بمستويات النمو القوية المعهودة، إلا أنه يعكس قدرة السوق على التعافي بفضل ما يحظى به من أسس قوية وطبيعة دفاعية، ساهمت في الحد من الأثر السلبي لتداعيات الموجة الثانية المتوقعة لانتشار فيروس (كوفيد – 19) على سلاسل الإمداد والتوريد.

كما يرجع تعافي السوق إلى التحسن الإيجابي لمتوسط أسعار البيع، والذي ساهم أيضًا في الحد من أثر التراجع الطفيف لحجم المبيعات خلال أول 9 أشهر من عام 2020.

وتجدر الإشارة إلى نجاح ابن سينا فارما في الحد من المخاطر المحتملة للموجة الثانية المتوقعة لانتشار فيروس (كوفيد – 19)، من خلال اتباع منهجها الحذر فيما يتعلق بممارسات إدارة المخزون وسلاسل الإمداد والتوريد.

من ناحية أخرى، بلغ معدل النمو السنوي لسوق المناقصات والمستشفيات الخاصة 13.7% خلال أول 9 أشهر من عام 2020، مقابل 29.0% خلال النصف الأول من نفس العام.

ويرجع ذلك الي الفترة الانتقالية لعملية نقل مسئولية عمليات الشراء والتوريد للمؤسسات الحكومية من وزارة الصحة والسكان إلى الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي، غير أنه من المتوقع أن تتعافي معدلات نمو سوق المناقصات والمستشفيات الخاصة مرة أخرى مع إتمام تكامل واندماج عملياته مع المنظومة الجديدة.

وفي هذا الإطار، تعرب إدارة ابن سينا فارما عن ترحيبها بتأسيس تلك المنظومة المتطورة، والتي ستعزز بشكل كبير من كفاءة تنفيذ عمليات التوريد لأكثر من 1800 مستشفى ومنشأة طبية عامة.

وفي تطور آخر، نجحت ابن سينا فارما في تنمية الحصة السوقية لقطاع الصيدليات بمعدل 22.8% خلال أول 9 أشهر من عام 2020، صعودًا من 20.8% خلال نفس الفترة من العام السابق، وذلك على الرغم من التحديات الاستثنائية المنظورة التي واجهت سوق الأدوية المصري، علمًا بأن هذه الزيادة تتجاوز متوسطات النمو بالسوق بنسبة 2.0%.

ويعكس ذلك نجاح الشركة في الحفاظ على كفاءة أنشطتها التشغيلية ومواصلة تقديم باقة خدماتها للعملاء وفق أعلى مستويات الجودة المعهودة، كما يؤكد هذا الإنجاز أهمية ومزايا وفورات الحجم.

جدير بالذكر أن الشركة تحظى بقاعدة موردين متنوعة تتألف من 350 موردًا محليًا ودوليًا، كما يتجاوز المخزون أكثر من 9,500 وحدة بيعية، مما يوفر للشركة قدرًا فريدًا من الحماية أثمر عن تلافي تعرض المخزون لأي نقص في المستحضرات الدوائية خلال الفترة الماضية.

وتؤكد الإدارة ثقتها في قدرة سوق الأدوية المصرية على تجاوز مختلف التداعيات المتعلقة بانتشار فيروس (كوفيد – 19) وما ترتب عليه من قيود احترازية خلال الفترات السابقة، مع تطلعها بأن يبلغ السوق مرحلة التعافي خلال عام 2021. ولا تدخر الإدارة جهدًا ولا مالا في سبيل ضمان تأهب الشركة للاستفادة من الانتعاش المرتقب للسوق، وهو ما يعكسه جهودها في تنفيذ مجموعة من الاستراتيجيات المصممة خصيصًا لضمان استمرار نمو الشركة على المدى الطويل.

وعلى هذه الخلفية، وضعت الإدارة محور “التحول الرقمي” في مقدمة أولويات استراتيجية النمو طويلة الأجل التي تتبناها، وتعتزم في هذا الإطار تنفيذ العديد من المشروعات ذات الصلة، والتي ستشمل إطلاق منصة رقمية للخدمات المالية، تتيح للعملاء الاستفادة من باقة متنوعة من حلول وخدمات تكنولوجيا الخدمات المالية، كما تتميز بواجهة مستخدم تفاعلية موحدة، ونظام مخصص لإدارة الصيدليات، فضلاً عن بوابة خدمة ذاتية للموردين.

وقد شملت آخر المستجدات؛ نجاح الشركة في تنفيذ باكورة استثماراتها في مجال خدمات الرعاية الصحية الرقمية، عبر إتمام الاستحواذ على 75% من شركة “علاجي تك”، والتي تمتلك أسرع تطبيق متطور يعمل على ربط شبكة الصيدليات بالمرضى ممن يرغبون في شراء الأدوية ومستحضرات التجميل من خلال شبكة الانترنت.

وسوف تثمر عملية الاستحواذ عن تعزيز عروض وخدمات الشركة من جهة، ومن جهة أخرى ستساهم في احتلال الشركة مكانة الصدارة بالسوق في ضوء الأهمية المتزايد التي تحظى بها شبكة التجارة الإلكترونية بين العملاء عقب انتشار فيروس (كوفيد – 19). كما تبنت الإدارة خططًا لتحسين كفاءة منظومة التوزيع وخفض التكاليف الإجمالية من خلال زيادة الكفاءة التشغيلية والتوظيف الأمثل للأصول.

واستشرافًا للمستقبل؛ يجدد مجلس إدارة الشركة التزامه بدراسة واستكشاف عمليات الاستحواذ ذات القيمة المضافة المرتبطة بأنشطة الشركة الأساسية بهدف الارتقاء بجودة باقة الخدمات المقدمة.