سوق الدواء
كل ما تريد معرفته عن سوق الدواء

«الصناعة» تبحث مع البنك الأفريقي للتنمية آليات الاستفادة من برامجه التمويلية لتطوير قطاع الدواء

أكد المهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة حرص الحكومة على الاستفادة من الآليات والبرامج التمويلية التي يتيحها البنك الأفريقي للتنمية في تطوير قطاعات الدواء والصناعة والزراعة بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة والنهوض بالاقتصاد القومي، مشيراً إلى الدور الهام للبنك في تحقيق الأمن الغذائي والدوائي بقارة إفريقيا.

كالسي كل موبيل

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده الوزير مع الدكتور اكينوومي اديسينا رئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية حيث استعرض اللقاء مشروعات وبرامج البنك الحالية والمستقبلية في مصر، وقد شارك في اللقاء الوزير مفوض تجارى يحيى الواثق بالله رئيس جهاز التمثيل التجارى والمهندس محمد عبد الكريم رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية.

وقال الوزير ان اللقاء استعرض جهود البنك الافريقي للتنمية في تحقيق التنمية الزراعية الشاملة بدول القارة الافريقية من خلال ضخ تمويل بقيمة 1.5 مليار دولار لتعزيز الامن الغذائي الافريقي ودعم مشروعات البحوث والتطوير في القطاع الزراعي وبصفة خاصة لمحاصيل القمح والارز والذرة والصويا وذلك بالتعاون مع 12 مليون مزارع افريقي بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب.

وأشار سمير إلى حرص الحكومة على تعميق صناعة الأدوية ونقل المعرفة والتكنولوجيا الحديثة بالتعاون مع البنك والاستفادة من خطة البنك الطموحة لبناء قدرات ورفع كفاءة الشركات المتميزة في صناعة الأدوية في إفريقيا من خلال توفير التدريب لكوادرها وتوفير البنية التحتية اللازمة لإرساء صناعة حقيقية للدواء بالقارة، لافتاً الى ان اللقاء قد تناول ايضا امكانية الاستفادة من التواجد القوى للبنك داخل دول القارة السمراء فى الترويج للصادرات المصرية بكافة قطاعاتها التصديرية.

ونوه الوزير للدور الهام للبنك في تنمية وتطوير قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر من خلال تقديم تمويل بقيمة 160 مليون دولار لبنك مصر لدعم هذه المشروعات.

ومن جانبه أكد الدكتور اكينوومي اديسينا رئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية حرص البنك على تعزيز علاقات التعاون مع مصر خاصةً وأنها من أبرز شركاء التنمية حيث تمتد العلاقة بين الجانبين لأكثر من 40 عاماً انعكست في تطورات تنموية وإنجازات في مختلف المجالات، وتحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام ينعكس على حياة المواطنين.

 

 

اترك تعليق