سوق الدواء
كل ما تريد معرفته عن سوق الدواء

الإمارات أول دولة عربية تنتج لقاحا لكورونا..«جلفار» تبدأ إنتاج سينوفارم الصيني أبريل المقبل

تبدأ الإمارات إنتاج لقاح سينوفارم الصيني ابريل المقبل، بصفقة ستعمق حضور بكين في الخليج العربي، الذي طالما كان معقلاً لنفوذ الولايات المتحدة.

وأعلنت شركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار)، اليوم الأحد، أنها وقّعت عقداً لبدء تصنيع اللقاح اعتباراً من أبريل. وبهذا الاتفاق، ستصبح الإمارات أول دولة خليجية تشيد منشأة لإنتاج لقاحات فيروس كورونا، مما يعزز جهودها لتصبح مركز إمداد للشرق الأوسط ولمناطق أخرى.

وأشارت “جلفار” إلى أنها وقعت الاتفاقية مع شركة “جي 42” (G 24) لتجارة الأدوية في أبوظبي، التي تصف نفسها بأنها شركة ذكاء اصطناعي وحوسبة سحابية، وساهمت بإطلاق تجارب لقاح سينوفارم في البلاد.

وتمت الموافقة على استخدام لقاح سينوفارم من قِبل دولة الإمارات العام الماضي 2020، بعد أن أظهرت التجارب المحلية النهائية أنه فعال بنسبة 86% في الوقاية من العدوى. ومنذ ذلك الحين أشرفت الدولة على إحدى أسرع حملات التلقيح في العالم، حيث تلقى معظم السكان اللقاح الصيني.

نوفو موبيل

ويمكن نقل لقاح سينوفارم وتخزينه بمعدل تبريد عادي، مما يجعله خياراً مفضلاً لبرامج التطعيم في العالم النامي.

ومن المقرر أن تصل الطاقة الإنتاجية للشركة الصينية إلى 3 مليارات جرعة سنوياً، بحسب رئيس مجلس إدارتها يو تشينغ مينغ هذا الشهر، دون إعطاء إطار زمني لتحقيق هذا الهدف.

وفي حين وافقت الإمارات العربية المتحدة على لقاحات “فايزر” و”أسترازينيكا” بالإضافة إلى “سبوتنيك V” الروسي، فإن برنامج التطعيم في البلاد يعتمد بشكل أساسي على “سينوفارم”، نظراً لتوافره بشكل مبكر وإمكانية إنتاج اللقاح محلياً، والعامل الأخير هام بالنسبة لتطلعات دولة الإمارات بأن تصبح مركزاً لإمداد اللقاحات على مستوى المنطقة.

وفي نوفمبر الماضي، أطلقت أبو ظبي تحالف الأمل، وهو تجمع لوجستي قادر على توزيع أكثر من 6 مليارات جرعة لقاح. ويضم التحالف دائرة الصحة بالإمارة، وطيران الاتحاد، وموانئ أبوظبي، ورافد وسكاي سل.