وزير الصحة: مخزون الإنسولين يكفي 3 أشهر.. ومدبولي يوجه بالتوعية بالبدائل المحلية المطابقة للمستورد
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مركز طب الأسرة بقرية «سندبسط» التابعة لمركز زفتى، والذي يأتي ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وذلك بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، واللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، وعدد من المسؤولين.
وأكد رئيس الوزراء أن مشروعات «حياة كريمة» في القطاع الصحي تمثل أحد أهم محاور بناء الإنسان المصري، وتسهم في توفير خدمات طبية متطورة وشاملة داخل القرى، بما يضمن حصول المواطنين على الرعاية الصحية بالقرب من محل إقامتهم، ويخفف عنهم أعباء الانتقال وتكاليف الحصول على الخدمة.
وخلال الجولة، استمع الدكتور مصطفى مدبولي إلى شرح حول مكونات المركز والخدمات الطبية التي يقدمها، حيث أوضح وزير الصحة والسكان أن المركز مقام على مساحة 2050 مترًا مربعًا، ويتكون من 3 طوابق، ويخدم أكثر من 47 ألف مواطن، في إطار الاستعداد لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.
ويضم المركز عيادات تخصصية، وعيادة طب الأسرة، وعيادة لتنظيم وتنمية الأسرة، وعيادة للأسنان، ووحدة للإسعافات الأولية، وصيدلية، ومعملًا للتحاليل، وخدمات لرعاية الأموم والطفولة، ومركزًا للأشعة، إلى جانب عيادة نفقة الدولة والمكاتب الإدارية والتنظيمية.
كما يقدم المركز عددًا من الخدمات المرتبطة بالمبادرات الرئاسية للصحة العامة، من بينها فحص وعلاج الأمراض المزمنة، والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، وفحص وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال حديثي الولادة، ودعم صحة المرأة، ورعاية الأم والجنين، والكشف المبكر عن الأمراض الوراثية، والرعاية الصحية لكبار السن، فضلًا عن الكشف المبكر عن الأورام السرطانية وعلاجها.
وأشار وزير الصحة إلى أن إنشاء مركز طب الأسرة بسندبسط يسهم في رفع المعاناة عن كاهل المواطنين، بعدما كانوا يضطرون إلى قطع مسافات تصل إلى نحو 5 كيلومترات للوصول إلى المستشفى العام بمدينة زفتى للحصول على الخدمات الطبية.
وخلال تفقد العيادات، اطمأن رئيس الوزراء على انتظام تقديم الخدمات الطبية، حيث أوضح الأطباء أن المركز يقدم الخدمات العلاجية للمواطنين على مدار اليوم. كما أشار العاملون بعيادة تنظيم الأسرة إلى أن عدد المترددين عليها يصل إلى نحو 900 مواطن شهريًا، مع تقديم الخدمات بالمجان.


