هيئة الدواء الأمريكية توافق على دواء إيدفينسو من «ميرك» لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية
أعلنت شركة ميرك الأمريكية للأدوية عن نيلها موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، على دواء إيدفينسو، وهو نظام علاجي مبتكر ثنائي الدواء مدمج في قرص واحد يُؤخذ مرة واحدة يوميًا، ومخصص لعلاج عدوى فيروس نقص المناعة البشرية من النوع الأول لدى البالغين كبديل للأنظمة العلاجية الحالية.
ويستهدف الدواء الجديد المرضى الذين تم تثبيط الفيروس لديهم بالفعل (بمستوى أقل من 50 نسخة لكل مل» ويتلقون علاجًا مستقرًا ومضادًا للفيروسات القهقرية، بشرط عدم وجود تاريخ لديهم لفشل العلاج الفيروسي أو طفرات جينية معروفة بمقاومة مادتة الفعالة، ومن المقرر أن تتوفر الحبوب الجديدة في الصيدليات فورًا للجمهور.
ويجمع العقار الجديد بين مادتي إيسلاترافير، وهو مثبط لإنزيم النسخ العكسي من الجيل التالي ويمتاز بآليات عمل متعددة تمنع انتقال الفيروس، ومادة دورافيرين ذات الفعالية والأمان المثبتين، مما يجعله النظام العلاجي الوحيد المكون من دوائين وخالٍ تمامًا من مثبطات الإنزيمات التكاملية «INSTI» ومن مادة التينوفوفير، وهو ما يمنح الأطباء والمرضى خيارًا فمويًا جديدًا ومرنًا يواكب التغيرات الصحية والتقدم في السن للمتعايشين مع الفيروس.
وجاءت الموافقة الرسمية مدعومة ببيانات الأسبوع 48 من تجربتين سريريتين للمرحلة الثالثة (التجربة 052 والتجربة 051) شملتا أكثر من ألف مشارك من البالغين، حيث أظهر الدواء فعالية مكافئة وغير أدنى من الأنظمة العلاجية القياسية المتاحة، بما في ذلك نظام «BIKTARVY» الشائع، مع إظهار مستويات أمان عالية لدى الفئات العمرية المختلفة بما فيها كبار السن.
وفي مقابل هذه المزايا، شددت الشركة على أن «IDVYNSO» يعد نظامًا علاجيًا متكاملًا لا ينصح بخلطه مع مضادات فيروسية أخرى، ويُمنع استخدامه بالتزامن مع الأدوية المحفزة لإنزيم (CYP)3A بقوة، أو مع «لاميفودين» و«إمتريسيتابين» لتفادي تقليل فعاليته، كما نبهت إلى احتمالية حدوث تفاعلات جلدية حادة أو طفح جلدي لدى بعض الحالات، مما يتطلب استشارة الأطباء لمراجعة التداخلات الدوائية والتاريخ المرضي قبل التحويل إليه.
