«ميرك» الألمانية تتوقع تراجع أرباحها في 2026 بضغط فقدان براءة اختراع دواء مافنكلاد للتصلب المتعدد
توقعت شركة ميرك كي جي إيه إيه الألمانية انخفاضاً في أرباحها التشغيلية المعدلة لعام 2026 بنسبة تصل إلى 9.8%، وذلك تحت وطأة تقلبات أسعار الصرف السلبية وفقدان الحماية القانونية لبراءة اختراع أحد أبرز أدويتها لعلاج التصلب المتعدد.
وأوضحت المجموعة في بيان اليوم الخميس أن أرباحها قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ، بعد تعديلها وفقاً للبنود الخاصة، ستتراوح على الأرجح بين 5.5 مليار و6 مليار يورو، ما يعادل نحو 6.4 إلى 7 مليارات دولار.
وتأتي هذه التوقعات لتضع أداء الشركة عند الحد الأدنى لتقديرات المحللين الذين كانوا يتوقعون وصول الأرباح إلى 5.9 مليار يورو، كما تشير الأرقام إلى تراجع ملموس عن مستوى 6.1 مليار يورو الذي أعلنت عنه ميرك لعام 2025.
ويرتبط هذا التراجع بشكل مباشر بدواء مافنكلادلعلاج التصلب المتعدد، والذي كان محركاً رئيسياً للنمو في الأعوام الماضية، حيث أعلنت الشركة أنه سيفقد حماية براءة اختراعه في الولايات المتحدة خلال الشهر الجاري، مما يفتح الباب أمام المنافسة.
من جانبها، أكدت الرئيسة التنفيذية بيلين جاريجو، التي تستعد لتولي قيادة شركة سانوفي الفرنسية في أبريل المقبل، أن المجموعة بدأت فصلاً جديداً في مسيرتها لضمان النمو المستقبلي.
وأشارت جاريجو إلى أن التركيز سينصب على علاجات أنواع السرطان النادرة التي استُحدثت مؤخراً، لا سيما بعد صفقة الاستحواذ الضخمة بقيمة 3.9 مليار دولار على شركة سبرينج وركس ثيرابيوتكس في أبريل من العام الماضي، مؤكدة أن هذه الخطوات ستساهم في إنعاش النمو خلال السنوات القادمة.
وفيما يخص القطاعات الأخرى، لفتت المجموعة إلى وجود طلب مستمر على معدات مختبرات التكنولوجيا الحيوية والمواد الكيميائية المخصصة لأشباه الموصلات، مما يعزز من مرونة نموذج أعمالها. وبحسب تقديرات الشركة، فإنه عند استبعاد تأثيرات أسعار الصرف الأجنبي المتقلبة، يتوقع أن يتراوح تطور الأرباح المعدلة بين انخفاض طفيف بنسبة 4% وارتفاع بنسبة 1% خلال العام الجاري، مما يعكس استقراراً نسبياً في العمليات التشغيلية الأساسية بعيداً عن ضغوط العملات.
