«أبيفاكس» تنفي رسمياً شائعات استحواذ «إيلي ليلي» على أسهمها وتؤكد عدم قانونية الصفقة
نفى مارك دي جاريديل، الرئيس التنفيذي لشركة أبيفاكس، التقارير الصحفية التي أشارت إلى احتمال استحواذ شركة إيلي ليلي على شركته، واصفاً تلك التكهنات بأنها ضجيج يفتقر إلى السند القانوني والإجرائي.
وأوضح دي جاريديل أن ما تداولته الصحافة الفرنسية حول مراجعة السلطات للاستثمار الأجنبي لا يتوافق مع الآلية الرسمية في فرنسا، مؤكداً أن الحكومة لا تتدخل في مراجعة أي صفقة إلا بعد الإعلان الرسمي عنها من قبل الأطراف المعنية، وهو ما لم يحدث.
وتسببت شائعات الاستحواذ في موجة مضاربات واسعة؛ حيث قفزت أسهم «أبيفاكس» بأكثر من 2000% في النصف الثاني من العام الماضي، لتصل إلى ذروة قدرها 145 يورو في ديسمبر، قبل أن تتراجع إلى 101 يورو عقب النفي الرسمي.
وكانت صحيفة لا ليتر الفرنسية قد أشعلت فتيل هذه التكهنات بتقرير زعم وجود محادثات بين إيلي ليلي والحكومة الفرنسية، وهو ما نفاه دي جاريديل قائلاً: لم يكن هناك أي نقاش حول الاستحواذ.. وأي نقاش من هذا القبيل دون إعلان رسمي سيكون مخالفاً للقانون.
وبعيداً عن الشائعات، يعود جزء كبير من زخم الشركة إلى النتائج السريرية الناجحة لعقارها أوبيفازيمود المخصص لعلاج أمراض الأمعاء الالتهابية.
ووفقاً لتقديرات بنك جيه بي مورجان، يستهدف هذا العقار سوقاً أمريكية واعدة قد تتجاوز قيمتها 25 مليار دولار بحلول عام 2030، مما يجعله هدفاً استراتيجياً لشركات الأدوية الكبرى.
وأكدت «أبيفاكس»، امتلاكها سيولة نقدية كافية لتمويل عملياتها حتى الربع الأخير من عام 2027. ومع ذلك، تتطلع الشركة إلى جذب مستثمرين جدد لتحقيق نقطة التعادل المالي، حيث التقت بعشرات المستثمرين خلال مؤتمر جي بي مورجان للرعاية الصحية في سان فرانسيسكو الأسبوع الماضي.
