أعلنت شركة فايزر الأمريكية للأدوية، إنهاء تجربة سريرية من المرحلة الثانية لعقارها التجريبي PF-06835375، الذي كانت تطوره لعلاج نقص الصفائح الدموية المناعي الأولي (ITP)، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية، موضحة أن القرار جاء لأسباب تجارية وليس نتيجة مخاوف تتعلق بسلامة العقار.
وكانت «فايزر» تقيّم العقار، الذي يستهدف مستقبل CXCR5، في دراسة من المرحلة الثانية شملت 61 مريضًا يعانون من نقص الصفائح الدموية المناعي الأولي، وبدأت الدراسة في فبراير 2022. ويؤدي المرض إلى انخفاض عدد الصفائح الدموية نتيجة مهاجمة الجهاز المناعي لها، ما قد يزيد خطر الإصابة بالنزيف.
وقالت متحدثة باسم «فايزر» إن قرار إنهاء التجربة «لم يكن قائمًا على أي مخاوف تتعلق بالسلامة»، مشيرة إلى أن إنهاء الدراسة جاء نتيجة «قرار تجاري».
ولم توضح «فايزر» ما إذا كان إنهاء تجربة المرحلة الثانية يعني التخلي عن PF-06835375 بشكل نهائي، كما لم تؤكد ما إذا كانت ستواصل استكشاف العقار أو آلية استهداف مستقبل CXCR5 في مؤشرات علاجية أخرى.
ولا يزال العقار مدرجًا ضمن محفظة «فايزر» البحثية في مجال أمراض المناعة والالتهابات، بما في ذلك نقص الصفائح الدموية المناعي الأولي ومرض الذئبة، في حين كانت الشركة قد اختتمت في وقت سابق دراسة من المرحلة الأولى للعقار في مرضى الذئبة.
ويُعد CXCR5 مستقبلًا موجودًا على أنواع من الخلايا المناعية، ومن بينها الخلايا البائية وبعض الخلايا التائية المساعدة الجريبية، ولذلك تحظى آلية استهدافه باهتمام في تطوير علاجات محتملة للأمراض المناعية الذاتية.
وتأتي خطوة «فايزر» في وقت تواصل فيه شركات الأدوية الكبرى إعادة ترتيب محافظها البحثية، والتخلي عن بعض البرامج التجريبية أو تقليص الإنفاق عليها، بهدف توجيه الموارد نحو الأدوية والبرامج التي تتمتع بفرص نمو ونجاح سريري وتجاري أكبر.
وبحسب سجل التجارب السريرية، كانت دراسة PF-06835375 تجربة مفتوحة التسمية ومتعددة المراكز، وهدفت إلى تقييم سلامة وفعالية العقار لدى بالغين يعانون من نقص الصفائح الدموية المناعي المستمر أو المزمن.
