هيئة الدواء الأمريكية تبدأ خطة لتوظيف 2200 عامل وتتبنى نهجا مرناً لتنظيم العلاجات الجينية
أعلن لويل زيتا، القائم بأعمال رئيس موظفي هيئة الغذاء والدواء الأميركية، أن الهيئة حصلت على موافقة لتوظيف 2200 موظف جديد، وذلك بعد خفض أكثر من 3000 وظيفة خلال العام الماضي ضمن خطة إعادة هيكلة وكالات الصحة العامة الفيدرالية التي أطلقها وزير الصحة الأميركي روبرت إف. كينيدي جونيور.
وقال زيتا، خلال مشاركته في مؤتمر BIO International Convention بمدينة سان دييجو، إن الهيئة بدأت بالفعل تنفيذ خطة التوظيف الجديدة، موضحًا أن نحو 600 موظف جديد يمرون حاليًا بمرحلة الالتحاق بالعمل، بينما باشر مئات آخرون مهامهم الوظيفية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت حذر فيه مسؤولون سابقون بالهيئة من أن تقليص أعداد العاملين قد يؤثر سلبًا على قدرة المؤسسة على مراجعة طلبات اعتماد الأدوية الجديدة، فيما أشار موظفون إلى صعوبات في الالتزام بالمواعيد التنظيمية التي يفرضها الكونغرس نتيجة نقص الكوادر البشرية.
وأكد زيتا أن آليات العمل داخل الهيئة شهدت تغييرات خلال الفترة الأخيرة، في إطار جهود الإدارة الجديدة لتسريع وتيرة الإنجاز وتعزيز كفاءة العمليات التنظيمية.
وتزامنت حملة التوظيف مع إعلان الهيئة تبني نهج أكثر مرونة لتنظيم عمليات تصنيع العلاجات الخلوية والجينية، إلى جانب إطلاق مبادرات تستهدف تسريع المراحل المبكرة من تطوير الأدوية. كما وافقت على إعادة تقييم عدد من الأدوية المخصصة لعلاج الأمراض النادرة التي سبق رفض منحها الموافقات التنظيمية.
من جانبه، قال كريم ميخائيل، القائم بأعمال مدير مركز تقييم وأبحاث المنتجات البيولوجية بالهيئة، إن المؤسسة تشهد إقبالًا قويًا على الوظائف الجديدة، مشيرًا إلى اتخاذ إجراءات للحد من مغادرة الموظفين الحاليين، من بينها إعادة توزيع بعض العاملين مؤقتًا بين الإدارات المختلفة لتلبية احتياجات العمل المتزايدة.
بدوره، أكد مايكل ديفيس، القائم بأعمال مدير مركز تقييم وأبحاث الأدوية، تحسن معنويات العاملين داخل الهيئة، مشيرًا إلى أن معدل الاستقالات عاد إلى مستوياته التاريخية الطبيعية.
وأوضح مسؤولو الهيئة أن هناك اهتمامًا متزايدًا بدمج احتياجات المرضى ضمن عمليات مراجعة واعتماد الأدوية، خاصة في مجال الأمراض النادرة التي تضم أعدادًا محدودة من المرضى. وأكد زيتا أن هذا القطاع سيكون من بين أبرز أولويات الهيئة خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار وجود احتياجات علاجية غير ملباة للعديد من المرضى.
