«نوفافاكس» تبرم اتفاقية ترخيص مع «فايزر» بـ 530 مليون دولار لتعزيز لقاحات الأمراض المعدية
أعلنت شركة نوفافاكس، عن توقيع اتفاقية ترخيص تمنح بموجبها شركة فايزر حق الوصول إلى تقنيتها المتطورة للمواد المساعدة، لاستخدامها في تطوير لقاحات لمرضين معديين كحد أقصى.
وبموجب هذه الاتفاقية غير الحصرية، ستحصل فايزر على المادة المساعدة (Matrix-M) المملوكة لـ «نوفافاكس»، وهي مادة حيوية تُستخدم لتعزيز الاستجابة المناعية للجسم عند تلقي اللقاحات.
من المقرر أن تتقاضى «نوفافاكس» دفعة مقدمة قدرها 30 مليون دولار خلال الربع الأول من عام 2026، كما قد تصل القيمة الإجمالية للصفقة إلى 530 مليون دولار، تشمل 500 مليون دولار كدفعات مشروطة بتحقيق معايير محددة، بالإضافة إلى إتاوات متدرجة من صافي المبيعات الفصلية بنسبة 5%.
وستتولى شركة فايزر المسؤولية الكاملة عن تطوير وتصنيع وتسويق المنتجات الجديدة التي ستدمج فيها مادة (Matrix-M)، بينما تلتزم «نوفافاكس» بتوريد المادة المساعدة للشركة الأمريكية.
وصرح جون جاكوبس، الرئيس التنفيذي لـ«نوفافاكس»، أن الاهتمام بتقنية (Matrix-M) بلغ مستويات غير مسبوقة منذ توليه منصبه قبل ثلاث سنوات. وتكتسب هذه التقنية أهمية خاصة لكونها لا تعتمد على الألومنيوم، وهو المكون الذي خضع لتدقيق واسع من قبل منتقدي اللقاحات في الإدارة الأمريكية الجديدة، ومن بينهم روبرت ف. كينيدي جونيور.
وأوضحت إيلين أوهارا، كبيرة مسؤولي الاستراتيجية في الشركة، أن مادة «نوفافاكس» المساعدة توفر بديلاً قوياً للشركات التي تسعى لتجنب المواد القائمة على “الشبّ” (الألومنيوم) في تركيبات لقاحاتها.
تأتي هذه الصفقة في وقت تواجه فيه «نوفافاكس» ضغوطاً من المساهمين، وعلى رأسهم صندوق شاه كابيتال، بسبب تراجع مبيعات لقاح كورونا (نوفاكسوفيد).
ويرى محللون في “إتش سي وينرايت” أن اتفاقية «فايزر» -التي تتبع صفقة ضخمة أخرى مع «سانوفي» بقيمة 1.2 مليار دولار أبرمت في 2024- تساهم في ضمان استدامة الشركة على المدى الطويل وتهيئ المجال لمزيد من اتفاقيات الترخيص مستقبلاً.
وكان صندوق شاه كابيتال، ثاني أكبر مساهم في الشركة، قد هدد بشن معركة بالوكالة لتغيير مجلس الإدارة إذا لم يتم إحراز تقدم استراتيجي، بما في ذلك التفكير في خيار بيع الشركة بالكامل.
