نيابة عن الدكتور على الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية، شارك الدكتور تامر الحسيني، نائب رئيس هيئة الدواء المصرية، في فعالية تدشين المرحلة التنفيذية لنقل تكنولوجيا تصنيع لقاح المكورات الرئوية (PCV13) في مصر وأفريقيا، والتي أُقيمت بمدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي (VBC)، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، وذلك في ضوء توجه الدولة المصرية نحو توطين الصناعات الدوائية الاستراتيجية.
وشهدت الفعالية مشاركة الدكتور هشام ستيت رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، والدكتور عمرو قنديل نائب وزير الصحة والسكان لشئون الطب الوقائي والصحة العامة، والدكتور هشام بدر نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، والدكتور كمال عبيد نائب مدير آلية الشراء الموحد الإفريقية، والدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، الي جانب عدد من قيادات الجهات الوطنية المعنية، وممثلي المنظمات الدولية والشركاء الاستراتيجيين، إلى جانب ممثلي قطاع الصناعات الدوائية، بما يعكس أهمية تكامل الجهود الوطنية والدولية لدعم التصنيع المحلي للقاحات وتعزيز منظومة الأمن الصحي.
وتضمنت الفعالية مراسم توقيع اتفاقية نقل تكنولوجيا تصنيع لقاح المكورات الرئوية (PCV13) بين مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي وشركة Walvax Biotechnology، في خطوة تستهدف دعم نقل التكنولوجيا المتقدمة وتطوير القدرات التصنيعية الوطنية في مجال اللقاحات، بما يسهم في تعزيز توافر المستحضرات الحيوية الاستراتيجية، وتأمين سلاسل الإمداد، ودعم استدامة المنظومة الصحية، وفتح آفاق جديدة للتصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، ولا سيما الأسواق الأفريقية.
وفي كلمته، أشاد الدكتور تامر الحسيني، بالجهود الوطنية المبذولة لإنجاز هذه الخطوة الاستراتيجية، وبالتكامل بين الجهات المعنية والشركاء الدوليين في دعم توطين صناعة اللقاحات ونقل التكنولوجيا التصنيعية المتقدمة إلى مصر، مؤكدًا أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز القدرات الوطنية في مجال تصنيع المستحضرات البيولوجية، ودعم الأمن الصحي، وتأمين استدامة إمدادات اللقاحات الاستراتيجية، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد العالمية.
وأضاف أن هيئة الدواء المصرية تواصل القيام بدورها التنظيمي والرقابي في دعم مشروعات التوطين، من خلال تقديم الدعم التنظيمي والفني اللازم، وضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة والمأمونية والفاعلية، بما يدعم تنافسية المستحضرات المنتجة محليًا ويعزز فرص نفاذها إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار الحسيني إلى أن جهود الهيئة نحو توطين صناعة اللقاحات لا تقتصر على مشروع لقاح المكورات الرئوية (PCV13)، بل تمتد إلى دعم توطين مجموعة من اللقاحات الاستراتيجية الأخرى، من بينها لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري، والتهاب الكبد الفيروسي «ب» للبالغين والأطفال، والحصبة، والحصبة الألمانية، وفيروس الروتا، إلى جانب لقاحات أخرى ذات أولوية، بما يعزز تنوع الإنتاج المحلي ويدعم استدامة الإمدادات الوطنية.
كما أكد حرص الهيئة الدائم على تعزيز التعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركاء الدوليين، بما يدعم تطوير المنظومة التنظيمية، ويعزز جاهزية الشركات المصنعة للعمل وفقًا للمتطلبات الدولية، والتقدم نحو الحصول على التأهيل المسبق من منظمة الصحة العالمية، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام تصدير اللقاحات المصرية إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وأوضح أن هيئة الدواء المصرية تجدد التزامها بمواصلة دعم توطين الصناعات الدوائية والبيولوجية، وتعزيز التكامل بين الجهات الوطنية والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق الأمن الصحي، وتوسيع قاعدة التصنيع المحلي، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لتصنيع اللقاحات وتصديرها، ودعم جهود القارة الأفريقية نحو تعزيز قدراتها الإنتاجية وتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي في مجال اللقاحات.
جدير بالذكر أن هيئة الدواء المصرية تضطلع بدور محوري في دعم مشروعات توطين الصناعة الدوائية، من خلال التنسيق بين الجهات المعنية، ومتابعة تنفيذ المشروعات ذات الأولوية، والعمل على تذليل التحديات التي قد تواجهها، بما يدعم تسريع وتيرة التنفيذ وتحقيق مستهدفات الدولة في توطين الصناعات الدوائية الاستراتيجية، وفقًا للمتطلبات التنظيمية والمعايير الدولية المعتمدة.


