سوق الدواء
كل ما تريد معرفته عن سوق الدواء

«فاركو للأدوية» توقع بروتوكول تعاون مع «العربية للتصنيع» لدعم المبتكرين وتحويل أفكارهم لمنتجات صناعية

في خطوة استراتيجية تعكس عمق المسؤولية الاجتماعية والوطنية، وقعت مجموعة فاركو للأدوية، ممثلة لشركة “جيماجنتكس لتكنولوجيا الطاقة المتطورة”، بروتوكول تعاون مع (مصنع قادر للصناعات المتطورة) التابع للهيئة العربية للتصنيع، وذلك لتبني ورعاية المخترعين المصريين وتحويل ابتكاراتهم إلى منتجات صناعية تدعم الاقتصاد الوطني.

فاركو.. من الدواء إلى صناعة الأمل والابتكار

لم يقتصر دور مجموعة “فاركو” على قطاع الدواء فحسب، بل امتدت رؤية الدكتور شرين حلمي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، لتشمل رعاية العقول المصرية المبدعة. وتأتي هذه الخطوة انطلاقاً من إيمان “فاركو” بضرورة زيادة المكون المحلي وتشجيع الابتكار كركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية.

ويبدأ تنفيذ بروتوكول التعاون برعاية ودعم مجموعة فاركو المهندس مصطفى محمد، صاحب براءة اختراع “الوحدة الكهرومغناطيسية عديمة الفرشاة”، وهي تكنولوجيا ثورية لإنتاج الطاقة الميكانيكية والكهربائية بشكل مستمر.

تفاصيل البروتوكول والتعاون الاستراتيجي

وتم توقيع البروتوكول بحضور رفيع المستوى، حيث مثل مجموعة فاركو الدكتور شيرين حلمي، بينما مثل الهيئة العربية للتصنيع اللواء أ.ح دكتور مهندس عمرو عبد العزيز، مفوضاً عن السيد اللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف رئيس الهيئة.

ويهدف هذا التعاون إلى تحويل الأفكار لواقع ملموس من خلال رعاية الشباب والمخترعين وتوفير البيئة الخصبة لتحويل براءات الاختراع إلى منتجات ملموسة، بالإضافة إلى تعزيز قدرة الصناعة المصرية والاعتماد على عقول أبنائها لتقليل الاستيراد.

ووفقا للبروتوكول سوف يتم البدء في دراسة وتطبيق براءة اختراع المهندس مصطفى محمد، على أحد المنتجات الحيوية المطلوبة في قطاعات التنمية الاقتصادية.

ويأتي تدخل الدكتور شرين حلمي ومجموعة فاركو لإنقاذ الأفكار والابتكارات من “الجمود”، وضمان عدم إصابة المبدعين بالإحباط، عبر توفير الدعم الاستثماري والفني اللازم بالتعاون مع صروح صناعية كبرى مثل “مصنع قادر”.

وشهدت مراسم التوقيع حضوراً مكثفاً من قيادات قطاعات البحوث والتطوير والإنتاج والتسويق من الجانبين، مما يؤكد الجدية في تنفيذ هذا المشروع القومي. ومن المقرر الإعلان قريباً عن أول نموذج منفذ والقطاع الذي سيستفيد من هذه التكنولوجيا المتطورة.

كما أكدت الهيئة العربية للتصنيع على دعمها الدائم لكل الأفكار والدراسات ذات العائد الاجتماعي والاقتصادي والقابلة للتنفيذ.
اترك تعليق