أعلنت شركة التكنولوجيا الحيوية الدنماركية «جينماب» وشركة أبفي الأمريكية ، أن العلاج المركب المخصص للمرضى الذين تم تشخيصهم حديثاً بأحد أنواع سرطان الغدد الليمفاوية نجح في تقليل خطر تفاقم المرض أو الوفاة، وذلك وفقاً لنتائج دراسة سريرية في مراحلها الأخيرة.
وشملت الدراسة اختبار دواء «إبكوريتاماب» بالتزامن مع بروتوكول العلاج الكيميائي والمناعي «R-CHOP»، لدى مرضى تم تشخيصهم حديثاً بـ«لمفوما الخلايا البائية الكبيرة المنتشرة» (DLBCL)، وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الغدد الليمفاوية غير هودجكين.
وأوضحت الشركتان أن هذا المزيج العلاجي خفّض خطر تطور المرض أو الوفاة بنسبة 51% لدى المرضى الجدد مقارنةً باستخدام بروتوكول «R-CHOP» منفرداً.
وتعليقاً على ذلك، أفادت إيميلي فيلد، المحللة في بنك «باركليز»، بأن هذه النتائج تمثل دعماً قوياً لفعالية «إبكوريتاماب» كعلاج خط أول لهذا النوع من السرطان، وهو ما يُمثل بدوره أكبر فرصة تجارية واعدة للدواء.
ويُعد «إبكوريتاماب»، الذي طُوّر بالتعاون بين «جينماب» و«أبفي»، علاجاً مناعياً يساعد الخلايا التائية في الجهاز المناعي على مهاجمة الخلايا السرطانية والقضاء عليها، بينما يُعد بروتوكول «R-CHOP» هو المعيار القياسي الحالي لعلاج مرضى «DLBCL».
وأكدت الشركتان أن هذه التجربة تُعد أول دراسة في مراحلها النهائية لمزيج يعتمد على «الأجسام المضادة ثنائية التخصص» تحقق تحسناً ملحوظاً في معدل البقاء على قيد الحياة دون تفاقم المرض — وهو المدى الزمني الذي يعيشه المريض دون تدهور حالته — كعلاج خط أول للمرضى.
كما بيّنت الشركتان أن المظهر العام لمأمونية هذا المزيج الدوائي وسلامته جاء متوافقاً بوجه عام مع الآثار المعروفة لكل من «إبكوريتاماب» وبروتوكول «R-CHOP». يُذكر أن «إبكوريتاماب» لم يحصل بعد على الاعتماد الرسمي للاستخدام لدى المرضى المشخصين حديثاً والذين لم يتلقوا أي علاجات سابقة.
