سوق الدواء
كل ما تريد معرفته عن سوق الدواء

 الرئيس التنفيذى لشركة «زيتا فارما»: نستثمر بقوة فى التصنيع المتقدم والتكنولوجيا المتطورة لدعم التحول النوعى للقطاع الدوائى وحجز مقعد بين العشرة الكبار فى 2029

حاوره – عبدالحليم الجندي – أحمد أبوشرابية 

المستشار محمد بكر الرئيس التنفيذى لشركة «زيتا فارما» للصِّناعات الدوائية 

ضخ 400 مليون جنيه لتدشين منطقة إنتاج عقيمة فائقة التطور للتطوير النوعى للمنتجات ورفع الحصيلة التصديرية

نحرص على توفير أحدث الأدوية للمريض المصرى بالتوازى مع توافرها فى الأسواق الأوروبية

مضاعفة الطاقة الإنتاجية لمصنعنا بنسبة 100% خلال العام الجارى لتلبية الطلب المتزايد بالسوق

استثمرنا 80 مليون جنيه لتطوير الإنتاج واعتماد المصنع وفق اشتراطات الهيئات الرقابية بالسعودية والخليج

«زيتا فارما» حققت نمواً 100% سنويا لمدة 8 سنوات متتاليةً مدفوعة بثقة السوق وقراءة الاحتياجات العلاجية

طرح أول حقنة معبأة مسبقاً مصنَّعة محلياً بتقنيات «هاى تيك» خلال النصف الثانى من 2026

هيئة الدواء المصرية تقود منظومة وطنية نجحت فى تحقيق التوازن بين الجودة والسعر

180 منتجاً دوائياً محفظة الشركة الحالية من منتجات حديثة تحت التطوير

30 مليون دولار صادرات سنوية مستهدفة بحلول 2030

300 مليون جنيه استثمارات مستهدفة فى 2026

6 ماكينات إنتاجية متطورة لتعزيز القدرات التصنيعية بالمصنع

المستشار محمد بكر الرئيس التنفيذى لشركة «زيتا فارما» للصِّناعات الدوائية 

فى عالم صناعة الدواء لا تُقاس النجاحات بفائض الأرباح بقَدْر ما تُقاس بالقدرة على ابتكار حلول علاجية تعيد صياغة حياة المرضى، وتجمع بين صرامة الجودة العالمية ومرونة التوافر المحلى.. إنها الفلسفة التى تنتهجها شركة «زيتا فارما» لترسيخ نموذج استراتيجى مغاير يرتكز على تعظيم القيمة العلاجية، محوِّلة التصنيع من مجرد وفرة إنتاجية إلى منصَّة لتوطين الابتكار وسد الفجوات التصنيعية.

وتبرز رؤية الشركة فى كسر القوالب النمطية لتبعية التكنولوجيا عبر سياسة الطرح المتزامن مع أوروبا، واضعةً الرسالة قبل الربح بوصلةً أخلاقيةً لبناء كيان دوائى يجمع بين التطور التقنى والمسئولية الوطنية تجاه المريض المصرى، وبهذا التوجُّه حققت الشركة طفرة نمو سنوية ناهزت 100%، لتتوِّج مسيرتها بمحفظة تضم 180 منتجاً والتواجد فى 15 دولة إقليمية، وتتأهَّب الشركة لاستقبال عام 2026 بضخ استثمارات بقيمة 400 مليون جنيه لتدشين منطقة إنتاج عقيمة تعتمد كلياً على التكنولوجيا الروبوتية، بالتوازى مع خطة لمضاعفة طاقتها الإنتاجية، ورفع الحصيلة التصديرية، ضمن استراتيجية طامحة تستهدف حجز مقعد رائد ضمن قائمة العشرة الكبار فى السوق الدوائية المصرية بحلول عام 2029.

فى هذا الحوار، يحدِّد المستشار محمد بكر، الرئيس التنفيذى لشركة «زيتا فارما»، ملامح خارطة الطريق المستقبلية فى السوق المحلية وآليات التوسُّع فى أسواق الخليج وأوروبا، وبرامج الشركة المبتكرة لدعم مرضى الحالات المزمنة، بما يضمن استدامة النمو والريادة فى واحدة من أكثر الصناعات تعقيداً وحساسية.

المستشار محمد بكر الرئيس التنفيذى لشركة «زيتا فارما» للصِّناعات الدوائية 

فى البداية، كيف كانت نشأة «زيتا فارما»؟ وكيف استطاعت شركة بدأت بمجال متخصِّص أن تتحول إلى لاعب رئيس فى السوق الدوائية؟

جاءت نشأة «زيتا فارما» عام 2015 انعكاساً لرؤية تأسست على مبدأ «الرسالة قبل الربح»؛ حيث بدأت الشركة مسيرتها بمنتج واحد فقط، ومن دون امتلاك مصنع خاص فى ذلك الوقت، لكنها امتلكت منذ اللحظة الأولى تصوراً واضحاً لدورها المجتمعى، وإيماناً حقيقياً بأن صناعة الدواء لا تنفصل عن المسئولية الوطنية. وشكَّلت المشاركة الفاعلة فى المشروع القومى للقضاء على فيروس الكبد الوبائى «سى»، ثم الإسهام فى مبادرة «100 مليون صحة»، نقطة التحول الأبرز فى مسار الشركة.

ولم تكن تلك المرحلة مجرد تجربة تجارية، بل مثلت مدرسة عملية فى إدارة المشروعات الصحية القومية واسعة النطاق؛ حيث أتاحت للشركة بناء خبرات متراكمة فى التعامل مع الجهات الرسمية والمؤسسات العلاجية، وفهماً أعمق لاحتياجات المريض المصرى وتحديات إتاحة الدواء. وقد مثَّل النجاح فى ملف «فيروس سى» حجر الأساس الذى انطلقت منه «زيتا فارما» نحو مرحلة جديدة أكثر اتساعاً. ومع اكتمال هذه المهمة الوطنية، وجدت الشركة نفسها أمام استحقاق استراتيجى تمثَّل فى إعادة صياغة هُويتها المؤسسية، والانتقال من كونها شركة متخصصة فى مجال ضيق إلى لاعب دوائى متكامل، يسعى لتلبية احتياجات السوق المحلية والإقليمية وفق أعلى معايير الجودة، مستندة إلى الخبرة التى اكتسبتها فى واحدة من أكبر المبادرات الصحية فى تاريخ مصر.

بعد مرحلة التأسيس.. ما الركائز الاستراتيجية التى اعتمدتم عليها لضمان نمو مستدام وسط منافسة شرسة؟

فى عام 2017، وضعت الشركة إطاراً استراتيجياً طويل الأمد يقوم على مفهوم «الريادة و التطوير النوعى والنمو المدروس »، بعد إجراء تحليل معمَّق لخريطة الأمراض فى مصر ورصد الفجوات العلاجية غير المغطاة فى السوق.

وانطلاقاً من هذه الرؤية جاء القرار بألا تكون الشركة مجرد إضافة رقمية إلى سوق مزدحمة، بل كياناً قادراً على تقديم قيمة علاجية حقيقية تلبِّى احتياجات طبية قائمة وغير مخدومة بالشكل الكافى.

وعلى هذا الأساس، بدأت عملية تسجيل الأدوية وفق منهجية علمية وتنظيمية واضحة، رغم ما تتطلَّبه من جهد إدارى وفنى ممتد، وبحلول عام 2019 تُوِّج هذا المسار بإطلاق أول منتجين للمجموعة بجودة تضاهى المستحضرات العالمية، بما عكس التزام الشركة بمعايير صارمة فى الاختيار والتطوير. وفى خطوة نوعية غير مسبوقة محلياً، تبنَّت الشركة سياسة «الطرح المتزامن مع أوروبا»، بهدف إتاحة الدواء الحديث فى السوق المصرية بالتوازى مع توافره  فى الأسواق الأوروبية.

وقد مثَّل هذا التوجُّه نقلة فارقة فى المشهد الدوائى المحلى؛ إذ أسهم فى كسر الصورة النمطية التى طالما وضعت المنطقة فى موقع المتلقى المتأخر للتكنولوجيا العلاجية، ورسَّخ فى الوقت ذاته مصداقية الشركة لدى المجتمع الطبى والمرضى، باعتبارها شريكاً فاعلاً فى إتاحة حلول علاجية حديثة بمعايير عالمية.

المستشار محمد بكر الرئيس التنفيذى لشركة «زيتا فارما» للصِّناعات الدوائية 

الأرقام تشير إلى نمو استثنائى فى مسيرة الشركة.. كيف انعكس ذلك على محفظتكم الدوائية وقدراتكم الإنتاجية؟

نجحت «زيتا فارما» فى الحفاظ على معدل نمو سنوى يقترب من 100% خلال الفترة من 2017 إلى 2025، وهو معدل نادر الحدوث وفق معايير صناعة الدواء، ولم يكن هذا الأداء نتيجة توسُّع عشوائى، بل ثمرة ثقة تراكمية فى السوق، ونمو مدروس استند إلى قراءة دقيقة للاحتياجات العلاجية، وتخطيط متوازن بين التوسُّع التجارى والالتزام بالجودة.

هذا النمو المتسارع فرض بدوره تحولاً هيكلياً فى نموذج العمل؛ حيث بات امتلاك مصنع خاص خطوة حتمية لضمان استدامة التوريد والتحكم الكامل فى منظومة الجودة، وفى هذا الإطار حصلت الشركة عام 2021 على تراخيص تشغيل مصنعها الخاص، ما شكَّل نقطة انطلاق جديدة للتوسُّع الصناعى. ومنذ ذلك الحين، شهدت المحفظة الدوائية نمواً كبيراً، لتضم حالياً نحو 180 منتجاً تغطى طيفاً واسعاً من المجالات العلاجية الحيوية. وتشمل هذه المحفظة أدوية الجهاز الهضمى، والسكرى، وأمراض القلب، إلى جانب المضادات الحيوية، وأدوية المناعة، والمسكِّنات، وصولاً إلى الأدوية عالية التقنية «High-Tech»، وهو تنوع يعكس قدرة عالية على الابتكار ومرونة استثنائية فى توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة المريض، وتعزيز مكانة الشركة بوصفها لاعباً متكاملاً فى السوق الدوائية المصرية.

معدلات النمو العالية تتطلب طاقة إنتاجية أعلى.. كيف تعاملتم مع هذا الأمر؟

فرضت معدلات النمو المرتفعة التى حقَّقتها الشركة تحديات تشغيلية بطبيعتها؛ إذ أدى الإقبال المتزايد على مستحضراتها إلى وصول خطوط الإنتاج داخل المصنع إلى أقصى طاقتها التشغيلية، وهو ما انعكس مؤقتاً فى تأجيل طرح بعض المنتجات الجديدة. ومن هذا المنطلق، جرى التعامل مع التحدِّى بمنهج استباقى عبر إطلاق خطة توسُّع عاجلة داخل المصنع القائم، تستهدف تعزيز الطاقة الإنتاجية دون الإخلال باستمرارية التشغيل أو جودة المنتج.

وفى هذا الإطار، تعاقدت الشركة على توريد 6 ماكينات إنتاجية متطورة، تسلمت منها ثلاثاً بالفعل، على أن تصل الماكينات المتبقية خلال الفترة القريبة المقبلة، وتهدف الخطة إلى الانتهاء من جميع أعمال التأهيل الفنى والحصول على التراخيص اللازمة خلال الربع الأول من عام 2026، بما يسمح بمضاعفة الطاقة الإنتاجية الحالية بنسبة تصل إلى 100%. ورغم عمل المصنع حالياً بنظام الورديات الثلاث فإن هذه التوسُّعات تمثل ضرورة استراتيجية لاستيعاب النمو المستقبلى المتوقع فى حجم الطلب. كما شملت عملية التطوير تحديث أنظمة التحكم البيئى داخل المصنع، إلى جانب تطبيق أنظمة الوزن المباشر (Online Weighing)، بما يعزز دقة العمليات التصنيعية ويرفع مستويات الالتزام بالجودة، ويأتى ذلك فى إطار حرص الشركة على الحفاظ على معايير تشغيلية تتجاوز فى بعض جوانبها المعايير الأوروبية المعتادة، بما يرسخ ثقة السوق فى منتجاتها ويضمن استدامة الأداء الصناعى على المدى الطويل.

المستشار محمد بكر الرئيس التنفيذى لشركة «زيتا فارما» للصِّناعات الدوائية 

ما حجم الاستثمارات التى تم ضخها مؤخراً؟ وكيف توازن الشركة بين الاستثمار التجارى وتخفيف العبء عن المرضى؟

قمنا بضخ استثمارات بلغت نحو 80 مليون جنيه خلال الفترة الأخيرة لزيادة طاقتنا الإنتاجية، وإضافة ماكينات جديدة، بجانب تأهيل المصنع وفقاً لاشتراطات الهيئات الرقابية الصارمة فى دول الخليج والمملكة العربية السعودية، وتطوير أنظمة الجودة الشاملة.

وفى سياق مسئوليتنا الاجتماعية فقد تبنينا العديد من المبادرات التي تهدف الى دعم المريض المصري منها تخفيض أسعار الأدوية المزمنة ومنها في صورة برنامج دعم المريض بتوفير أدوية مجانية أو أجهزة تحليل منزلية ومنها حملات توعوية عن طريق منصة « صحتك…حياتك» والتي تحوي عشرات الفيديوهات لكبار الأطباء في مصر وموجهة للجمهور بدون أي مادة دعائية للشركة.

تتحدثون عن استثمارات تراكمية ضخمة ومشروعات مستقبلية غير مسبوقة، ماذا عن منطقة الإنتاج العقيمة؟

قطعت «زيتا فارما» شوطاً متقدماً نحو الدخول فى مرحلة أكثر تعقيداً من التصنيع الدوائى، مدفوعة بضخ استثمارات تجاوزت 400 مليون جنيه حتى الآن، وتستعد الشركة، مع بداية الربع الثانى من عام 2026، للبدء فى إنشاء منطقة إنتاج عقيمة «Sterile Area» تعتمد بالكامل على تكنولوجيا روبوتية متطورة، بما يمثل نقلة نوعية فى قدراتها الصناعية.

وتستهدف المرحلة الأولى من المشروع إنتاج الأمبولات والفايالات، باستثمارات تقدر بنحو 100 مليون جنيه، على أن يتم التوسُّع لاحقاً فى هذا القطاع؛ ليصل إجمالى الاستثمارات إلى نحو 300 مليون جنيه، عبر إدخال تكنولوجيا الحقن المعبأة مسبقاً (Pre-filled Syringes) ، ووفق الخطة الزمنية تتوقع الشركة طرح أول حقنة تُصنَّع محلياً بهذه التكنولوجيا المتقدمة خلال النصف الثانى من عام 2026.

ولا يقتصر هذا المشروع على كونه قفزة تقنية للشركة فحسب، بل يمثل إضافة نوعية للصناعة الدوائية المصرية، عبر تقليل الاعتماد على الاستيراد فى المستحضرات عالية التعقيد، وفتح آفاق تصديرية جديدة لمنتجات ذات قيمة تكنولوجية وتسعيرية مرتفعة، بما يعزز تنافسية الدواء المصرى فى الأسواق الإقليمية والدولية.

المستشار محمد بكر الرئيس التنفيذى لشركة «زيتا فارما» للصِّناعات الدوائية 

الانطلاق إلى الخارج هو حلم كل مؤسسة طموح، أين تقف «زيتا فارما» اليوم على خريطة التصدير؟

التوسُّع الدولى هو أحد المحاور الرئيسة فى استراتيجيتنا، وقد بدأنا هذه الرحلة فعلياً منذ عامين، ونجحنا فى تسجيل المصنع رسمياً فى 15 دولة فى قارتى إفريقيا وآسيا، كما أننا حالياً فى مراحل متقدمة للتسجيل فى دول الخليج وأوروبا.

كما حققنا صادرات تجاوزت 2.5 مليون دولار فى عام 2025، ونستهدف مضاعفة هذا الرقم ليصل إلى 5 ملايين دولار فى 2026، وصولاً إلى حلمنا الكبير بتحقيق 30 مليون دولار عائدات تصديرية بحلول عام 2030، ونعتمد حالياً على الوكلاء الاستراتيجيين لبناء البنية التحتية لعلامتنا التجارية فى الخارج، مع التخطيط لافتتاح مكاتب علمية مباشرة فور اكتمال التوسُّعات الدولية، لضمان أعلى مستويات المصداقية مع شركائنا العالميين.

مع هذا التوسُّع والنمو.. ما أهداف الشركة؟ وما العوامل التى تراهنون عليها للوصول إلى القمة السنوات المقبلة؟

تنطلق أهداف «زيتا فارما» من رؤية استراتيجية واضحة تستهدف ترسيخ موقعها بين أكبر 10 شركات أدوية من حيث المبيعات فى السوق المصرية بحلول عام 2029، مستندة إلى مسار نمو متسارع يتجاوز متوسط نمو القطاع، وتحقيق هذا الهدف لا يقوم على التوسُّع الكمِّى وحده، بل على بناء نموذج مؤسسى يعتمد على التخطيط العلمى والقراءة الاستباقية لحركة السوق.

وفى هذا السياق، تراهن الشركة على منظومة دقيقة للتنبؤ باتجاهات الطلب، قائمة على الأبحاث العلمية وتحليل البيانات، بما يتيح اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة فى توقيتاتها المناسبة، كما يشكل الاستمرار فى طرح مستحضرات دوائية مبتكرة أحد المحركات الرئيسة للنمو، إلى جانب التوسُّع فى الاستثمار فى البحث والتطوير باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز التنافسية وخلق قيمة علاجية حقيقية. وتعكس هذه الرؤية إيمان الشركة بأن الوصول إلى القمة فى سوق الدواء المصرية يتطلب مزيجاً متوازناً من الابتكار، والانضباط التشغيلى، والاستثمار طويل الأجل فى المعرفة والتكنولوجيا، بما يضمن نمواً مستداماً وقدرة حقيقية على المنافسة فى واحدة من أكثر الأسواق تعقيداً وحساسية.

كيف تقيِّمون بيئة العمل الدوائى فى مصر؟ وما الكلمة التى توجهها لمجتمع الدواء؟

نفخر بكوننا جزءاً أصيلاً من منظومة دوائية وطنية أثبتت كفاءة استثنائية، تحت مظلة هيئة الدواء التى تضطلع بدور رقابى وتنظيمى حيوى؛ إذ نجحت مصر فى حجز مكانة مرموقة على الخريطة العالمية لصناعة الدواء، عبر معادلة فريدة توازن بين معايير الجودة الفائقة والقدرة على إتاحة العلاج بأسعار عادلة وتنافسية.

وفى «زيتا فارما» نؤمن بأن جوهر نجاحنا يكمن فى انضباطنا الأخلاقى والتزامنا الراسخ بالقيم المؤسسية؛ فنحن لا نستهدف مجرد إنتاج الدواء، بل نسعى لترك بصمة فارقة وصياغة قيمة مضافة حقيقية للمنظومة الصحية. إن تطلعاتنا اليوم تتجاوز الحدود المحلية، لترسم ملامحنا كلاعب إقليمى رائد فى منطقة الشرق الأوسط، مع التمسك بمسئوليتنا الاجتماعية التى كانت المحرك الأول لنا منذ التأسيس فى عام 2015. وأؤكد هنا أن استدامة نمونا تظل مرهونة بالوفاء لتلك المبادئ التى انطلقت من إيمان بسيط بقدرتنا على التغيير، لتتحول اليوم إلى واقع صناعى يفخر به كل مصرى.

 

المستشار محمد بكر الرئيس التنفيذى لشركة «زيتا فارما» للصِّناعات الدوائية 

المستشار محمد بكر الرئيس التنفيذى لشركة «زيتا فارما» للصِّناعات الدوائية المستشار محمد بكر الرئيس التنفيذى لشركة «زيتا فارما» للصِّناعات الدوائية المستشار محمد بكر الرئيس التنفيذى لشركة «زيتا فارما» للصِّناعات الدوائية 

اترك تعليق