برعاية «يوتوبيا للأدوية».. دراسة مصرية حديثة تكشف ارتفاع معدل السيطرة على ضغط الدم إلى 44% مقابل 8% قبل 30 عامًا
أعلنت الجمعية المصرية لارتفاع ضغط الدم نتائج دراسة «معدل التحكم في ضغط الدم في مصر 2025»، والتي كشفت عن تحقيق تقدم ملحوظ في معدلات السيطرة على المرض بين المصريين، حيث ارتفع معدل التحكم في ضغط الدم إلى 44.2%، مقارنة بـ8% فقط في آخر دراسة قومية أُجريت عام 1995 ضمن المشروع القومي لارتفاع ضغط الدم (NHP).
وجرى الإعلان عن نتائج الدراسة خلال فعاليات المؤتمر الثامن والعشرين للجمعية المصرية لارتفاع ضغط الدم، الذي عُقد بالقاهرة يومي 3 و4 يونيو الجاري، بمشاركة نخبة من أساتذة أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والباحثين والمتخصصين في الرعاية الصحية.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد محسن إبراهيم، أستاذ أمراض القلب بكلية طب قصر العيني ورئيس الجمعية المصرية لارتفاع ضغط الدم، أن نتائج الدراسة تمثل مؤشرًا إيجابيًا على التحسن الذي شهدته منظومة تشخيص وعلاج مرضى ارتفاع ضغط الدم في مصر خلال العقود الماضية، مشيرًا إلى أن ارتفاع معدلات السيطرة على المرض يعكس زيادة وعي المرضى بأهمية المتابعة الدورية والالتزام بالعلاج، إلى جانب التوسع في استخدام العلاجات الحديثة وتطبيق أحدث التوصيات والإرشادات العلمية.
وأضاف أن الدراسة تمثل مرجعًا علميًا مهمًا لرصد الوضع الحالي لمرض ارتفاع ضغط الدم في مصر، كما توفر بيانات محلية حديثة يمكن الاعتماد عليها في دعم السياسات الصحية ووضع استراتيجيات أكثر فاعلية للحد من مضاعفات المرض وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى.
من جانبها، أوضحت الأستاذة الدكتورة وفاء العروسي، أستاذ أمراض القلب بكلية طب قصر العيني وأمين صندوق الجمعية المصرية لارتفاع ضغط الدم، أن إنتاج الأدلة العلمية المحلية أصبح ضرورة أساسية لدعم القرار الطبي المبني على الأدلة، مؤكدة أن الدراسات المصرية توفر صورة أكثر دقة عن طبيعة المرض واحتياجات المرضى داخل المجتمع المصري، بما يسهم في تطوير الممارسات العلاجية وتحسين النتائج الصحية.
وجاءت الدراسة برعاية شركة يوتوبيا للصناعات الدوائية، في إطار التزامها بدعم البحث العلمي وتعزيز إنتاج الدراسات المحلية التي تسهم في تطوير المنظومة الصحية وتحسين نتائج العلاج للمرضى في مصر.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور السعيد كامل، رئيس شعبة الأدوية البشرية بغرفة صناعة الدواء المصرية والرئيس التنفيذي لشركة يوتوبيا للصناعات الدوائية، أن دعم البحث العلمي يمثل أحد الركائز الأساسية لصناعة الدواء الحديثة، مشيرًا إلى أن هذه الدراسة تجسد نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الجمعيات العلمية والمؤسسات الأكاديمية وشركات الدواء لإنتاج أدلة علمية محلية تعكس واقع المرضى المصريين.
وأضاف أن مصر تمتلك كوادر علمية متميزة وبنية صناعية دوائية قوية، وأن الاستثمار في الدراسات والأبحاث المحلية يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية، ودعم اتخاذ القرار المبني على الأدلة، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للبحث العلمي وإنتاج المعرفة الطبية في المنطقة.








