«إيلي ليلي» تكشف بيانات جديدة لعقارها الفموي لإنقاص الوزن في مواجهة «ريبيلسوس»
أعلنت شركةإيلي ليلي يوم الخميس، بيانات جديدة من دراسة مقارنة مباشرة بين عقارها التجريبي الفموي لإنقاص الوزن «أورفورغليبرون» وعقار سيماجلوتايد الفموي التابع لمنافستها Novo Nordisk، وذلك لدى مرضى السكري من النوع الثاني، ما يوفر صورة أكثر تفصيلاً عن فعالية العلاجين وآثارهما الجانبية.
وأظهرت النتائج أن 58% من المرضى الذين تلقوا جرعة 36 ملغ من أورفورغليبرون أبلغوا عن آثار جانبية خفيفة إلى متوسطة، شملت الغثيان والإسهال والقيء، مقارنة بـ45% من المرضى الذين تلقوا جرعة 14 ملغ من سيماجلوتايد الفموي.
وتسوق نوفو نورديسك سيماجلوتايد الفموي تحت الاسم التجاري Rybelsus لعلاج مرضى السكري من النوع الثاني بهدف ضبط مستويات السكر في الدم.
وبحسب البيانات، أوقف نحو 10% من المرضى الذين تناولوا جرعة 36 ملغ من أورفورغليبرون العلاج بسبب الآثار الجانبية، مقابل 5% من مستخدمي جرعة 14 ملغ من «ريبيلسوس». كما سُجلت زيادة متوسطة في معدل النبض لدى المرضى الذين تلقوا عقار ليلي.
وكانت النتائج الأولية التي أُعلنت في سبتمبر قد أظهرت أن جرعة 36 ملغ من أورفورغليبرون خفّضت متوسط مستويات السكر في الدم بنسبة 2.2%، مقارنة بانخفاض بلغ 1.4% لدى مستخدمي «ريبيلسوس».
وعلى صعيد الوزن، فقد المرضى الذين تناولوا أورفورغليبرون بجرعة 36 ملغ في المتوسط 8.9 كيلوغرامات (نحو 19.7 رطلاً)، ما يعادل 9.2% من أوزانهم، مقابل فقدان 5 كيلوغرامات (11 رطلاً)، أو 5.3%، لدى مستخدمي جرعة 14 ملغ من «ريبيلسوس».
وقال كينيث كوستر، رئيس قسم صحة القلب والأيض في «إيلي ليلي»، إن «النتائج تعكس توازناً قد يكون مقبولاً لدى المرضى، نظراً لما يقدمه الدواء من تحكم أفضل في مستويات السكر وفقدان أكبر للوزن، إضافة إلى عدم وجود قيود على تناوله مع الطعام أو الماء».
ويعمل أورفورغليبرون، على غرار «ريبيلسوس»، من خلال محاكاة هرمون GLP-1 المثبط للشهية، وهو المسار العلاجي نفسه الذي يستهدفه عقار تيرزيباتيد القابل للحقن الذي تسوقه ليلي تحت الاسمين التجاريين Mounjaro وZepbound.
