سوق الدواء
كل ما تريد معرفته عن سوق الدواء

نوفارتس تتعاون مع «المستشفى السلطاني» في عُمان لتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي

أعلنت «نوفارتس»، الشركة العالمية الرائدة في مجال الصناعات الدوائية، عن تعاونها مع المركز الوطني لعلاج الأورام في المستشفى السلطاني بعُمان، بهدف تمكين السيدات وتعزيز الوعي حول مرض سرطان الثدي في سلطنة عُمان.

كالسي كل موبيل

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الطرفين لتثقيف السيدات حول أهمية إجراء الفحص الذاتي والفحوصات الدورية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وذلك من خلال إقامة يوم مفتوح في المستشفى. أتيحت للحضور خلال الحدث فرصة لقاء الأطباء لمعرفة ما إذا كانوا معرضين لخطر الإصابة بسرطان الثدي.

ويمثل تعاون «نوفارتس» مع المركز الوطني لعلاج الأورام انعكاساً لاستراتيجيتها الهادفة إلى تحسين صحة المجتمعات في جميع أنحاء العالم، وريادة مبادرات التثقيف الصحي العام. وتحرص الشركة على التعاون مع مختلف الهيئات الصحية والأطباء والمرضى لضمان تحسين جودة حياة أفراد المجتمع وتقديم الدعم المناسب لهم.

وقال الدكتور محمد عز الدين، المدير الإقليمي لدى شركة «نوفارتس» في منطقة الخليج: “يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات انتشاراً في العالم، ومع ذلك ما نزال نواجه مستويات منخفضة من الوعي حول طبيعة المرض وكيفية توفير العلاج المناسب.

ونهدف من خلال هذا التعاون إلى تغيير هذا الواقع وتعزيز الوعي وتمكين السيدات بالمعرفة اللازمة لبداية رحلتهن على طريق الصحة والعافية.

ويشكّل التعاون مع مزودي الرعاية الصحية عالميي المستوى في المستشفى السلطاني بعُمان ضرورة قصوى حالياً، كونه يسهم في نشر وتعزيز الوعي حول أهمية الكشف المبكر عن السرطان والحصول على العلاجات اللازمة. وينسجم هذا التعاون مع رسالتنا الرامية إلى حماية أفراد المجتمع وتحسين جودة حياتهم”.

ويشكل مرض السرطان ثاني أكبر مسببات الوفيات في مشافي سلطنة عُمان بحسب وزارة الصحة في السلطنة، حيث يعد سرطان الثدي الأكثر انتشاراً بينها، يليه سرطان الغدة الدرقية.

وكشف التقرير عن أن سرطان الثدي يمثّل نوع السرطان الأكثر انتشاراً في سلطنة عُمان بشكل عام، وأكثرها انتشاراً لدى السيدات أيضاً، حيث وصل عدد المصابين إلى 350 مريضاً، 31% منهم في المرحلتين الثالثة والرابعة.

ويؤكد الخبراء والمختصون على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي في تعزيز فرص الشفاء وحصول المريضات على حياةٍ أفضل. وتشمل طرق الكشف المبكر عن المرض بإجراء التصوير الشعاعي للثدي، وإجراء الفحوص السريرية في المراكز الطبية، إضافة إلى الفحص الذاتي.

ومن جهتها، شجعت الدكتورة سعاد الخروصي، مديرة المركز الوطني لعلاج الأورام بالمستشفى السلطاني في عُمان، السيدات البالغات على إجراء فحص الثدي الذاتي في المنزل، بالإضافة إلى الفحوصات الطبية الدورية بإشراف مزودي الرعاية الصحية المختصين،.

وقالت: “أود أن أؤكد على أهمية الكشف المبكر في زيادة فرص الشفاء والاستجابة للعلاجات البسيطة. لذلك، أدعو جميع السيدات لإجراء الفحوص الدورية الضرورية”.

اترك تعليق