مصنع خوفو فارما يحصل على شهادة GMP من هيئة الدواء المصرية ويفتح آفاق التصدير للأسواق الخارجية
حصل مصنع خوفو فارما للصناعات الدوائية على شهادة ممارسات التصنيع الجيد (GMP) من هيئة الدواء المصرية، بعد اجتياز جميع مراحل التفتيش الفني والمراجعة الشاملة، وفقًا لأعلى المعايير المعتمدة محليًا ودوليًا.
وتُعد شهادة GMP شرطًا أساسيًا للاعتراف الدولي بالمصانع الدوائية، كما تمثل خطوة محورية لفتح أسواق التصدير الخارجية، حيث تتيح للمصنع تصدير منتجاته الدوائية إلى عدد كبير من الدول التي تشترط الالتزام بمعايير التصنيع الجيد المعتمدة من الجهات الرقابية الرسمية.
ويعكس هذا الاعتماد نجاح مصنع خوفو فارما في تطبيق منظومة جودة متكاملة تضمن سلامة وفاعلية وجودة المستحضرات الدوائية في جميع مراحل الإنتاج، بدءًا من المواد الخام وحتى المنتج النهائي، بما يتوافق مع متطلبات هيئة الدواء المصرية والمعايير الدولية المعترف بها.
وأكدت إدارة المصنع أن الحصول على شهادة GMP يمثل نقلة نوعية في مسيرة خوفو فارما، حيث يدعم خطط التوسع خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ملفات التصدير للأسواق الإقليمية والدولية، والمشاركة في سلاسل الإمداد الدوائية خارج السوق المحلي، بما يعزز مكانة الدواء المصري وقدرته التنافسية عالميًا.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار توجه الدولة المصرية نحو دعم وتوطين صناعة الدواء وزيادة الصادرات الدوائية، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الدوائي، وفقًا لرؤية مصر للتنمية المستدامة.
وقد صُمِّم مصنع «خوفو فارما» منذ اليوم الأول وفق أحدث المعايير الأوروبية في التصنيع الدوائي (EU-GMP)، سواء من حيث البنية التحتية، أو نظم الجودة، أو خطوط الإنتاج. كما شملت الاستثمارات – التي تُقدَّر بنحو خمسة مليارات جنيه مصري – الإنشاءات، وخطوط الإنتاج، والمعامل، وأنظمة التحكم والجودة، والبنية الرقمية.
وتتميز القدرات الإنتاجية للمصنع بأنها كبيرة ومتنوعة، وتشمل أشكالًا صيدلانية متعددة، مع معدلات استغلال حالية في تزايد مستمر، تواكب خطط التوسع في الطرح والتصنيع للغير.
ولا تقتصر القيمة المضافة التي يقدّمها المصنع للسوق على الإنتاج فقط، بل تشمل رفع معايير الجودة، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وخلق فرص عمل فنية متخصصة، ونقل المعرفة الصناعية وتوطينها.
ويمثل التصدير بالنسبة لشركة «خوفو فارما» ليس مجرد هدف رقمي، بل مسارًا استراتيجيًا طويل الأمد، إذ تؤمن الشركة بأن قوة الصناعة الدوائية لا تكتمل إلا بالقدرة على المنافسة خارج الحدود، والوجود في أسواق متعددة بمعايير تنظيمية متنوعة.
وقد بدأت شركة خوفو فارما خطواتها العملية من السوق اليمنية، التي تحتاج إلى منتجات عالية الجودة وبأسعار تنافسية، باعتبارها نقطة انطلاق لاختبار القدرات على التسجيل، وسلاسل الإمداد، والالتزام بالمواصفات التنظيمية، حيث حققت تقدمًا ملموسًا على مستوى التسجيل والتعاقدات.
وفي المرحلة التالية، تعمل شركة خوفو فارما على فتح أسواق الدول العربية والإفريقية، مستفيدة من القرب الجغرافي وتشابه الأنماط العلاجية، ثم تخطط لدخول أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، التي تتطلب التزامًا صارمًا بمعايير الجودة.
وعلى المدى البعيد، تسعى شركة خوفو فارما إلى النفاذ إلى الأسواق الأوروبية والحصول على اعتماد الاتحاد الأوروبي، بما يعزز تنافسية الدواء المصري عالميًا.
