تواصل مصر جهودها لتعزيز توطين صناعة الدواء ودعم التصنيع المحلي، بما يسهم في توفير احتياجات السوق المصرية من المستحضرات الدوائية، وتقليل الاعتماد على الواردات، إلى جانب دعم إنتاج أدوية بجودة عالية وأسعار عادلة.
وتعكس مؤشرات قطاع الدواء في مصر حجم التطور الذي شهدته الصناعة المحلية، حيث تضم السوق أكثر من 170 مصنعًا تعمل في مجال صناعة الدواء، بإجمالي نحو 986 خط إنتاج متخصصًا لإنتاج الأدوية.
وبحسب البيانات المنشورة، بلغت نسبة الاكتفاء الذاتي من احتياجات السوق المحلية من الدواء نحو 91.3%، بما يعكس قدرة الصناعة الوطنية على تلبية الجزء الأكبر من احتياجات السوق.
وتستهدف الدولة توطين نحو 400 مادة فعالة تقريبًا تدخل ضمن 30 مجموعة علاجية، فضلًا عن نجاح جهود توطين صناعة 129 مستحضرًا دوائيًا كان يجري إدخالها للتصنيع المحلي.
وأوضحت البيانات أن قيمة الفاتورة الاستيرادية للمستحضرات الأصلية للأدوية التي تم توطينها بلغت نحو 633.7 مليون دولار، في حين تقدر قيمة فاتورة استيراد المواد الفعالة المستهدفة للتوطين بنحو 1.57 مليار دولار.
كما تصدر مصر مستحضرات دوائية إلى نحو 147 دولة حول العالم، بما يعكس تنامي القدرات الإنتاجية والتنافسية للصناعة الدوائية المصرية ويفتح المجال أمام زيادة الصادرات خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية الدولة لتعميق التصنيع المحلي، وتعزيز الأمن الدوائي، وتقليل الضغط على العملة الأجنبية، مع دعم الاستثمار في الصناعات الدوائية وزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي لتلبية احتياجات المواطنين.

