أعلنت جهات صحية دولية استمرار جهود التوعية بمخاطر مرض الإيبولا، باعتباره من أخطر الأمراض الفيروسية المعدية التي قد تسبب حمى نزفية حادة ومضاعفات تهدد الحياة في حال عدم تلقي الرعاية الطبية السريعة.
ويُعد المرض من الفيروسات التي تنتقل عبر ملامسة دم أو سوائل جسم الشخص المصاب، إضافة إلى التعامل مع الحيوانات المصابة أو الأدوات الملوثة، بينما أكد المختصون أن الفيروس لا ينتقل عبر الهواء مثل الإنفلونزا.
وأوضح خبراء الصحة أن أعراض المرض تظهر خلال فترة تتراوح بين يومين و21 يومًا من الإصابة، وتشمل ارتفاعًا شديدًا في درجة الحرارة، والصداع، والإرهاق، وآلام العضلات، والقيء والإسهال، وقد تتطور في بعض الحالات إلى نزيف داخلي أو خارجي.
طرق الوقاية
ودعت الجهات الصحية المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، ومنها غسل اليدين بانتظام، وتجنب مخالطة المصابين، واستخدام وسائل الحماية الطبية، إلى جانب اتباع تعليمات الصحة العامة للحد من انتشار العدوى.
ويعود اكتشاف المرض لأول مرة إلى عام 1976 بالقرب من نهر إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث اكتسب الفيروس اسمه من المنطقة التي ظهر فيها
