كشفت الدكتورة نيبال دهبة، المساهم والمدير التنفيذى لشركة «جينيكس وجينفاكس» القابضة، عن توقيع شركتها 33 اتفاقية لنقل التكنولوجيا بالكامل لتصنيع 33 لقاحًا، تحمي أطفالنا، وترافق مسافرينا، وتصون صحة حجاجنا ومعتمرينا. ونوطّن معها المعرفة والخبرة، لنمتلك القدرة على الإنتاج والابتكار، ونحمل مسؤولية حماية أجيالنا القادمة بحسب دهبة.
ونشرت الدكتور نيبال دهبة، صورا لأعمال التنفيذ المتواصلة الخاصة بإنشاء مصنع “جينفاكس” لإنتاج اللقاحات. مؤكدة أن المشروع بمثابة الحلم الذي يتحقق أمام عينيها.

وكتبت الدكتورة نيبال تعليقا على الصور: “لسنوات، حملتُ في قلبي حلمًا بأن تمتلك مصر أكبر صرح لتصنيع اللقاحات في أفريقيا والشرق الأوسط؛ صرحًا يعزّز أمننا الصحي القومي، ويمنحنا القدرة على تأمين احتياجاتنا من اللقاحات، والمساهمة في حماية شعوب منطقتنا. واليوم، أرى هذا الحلم يرتفع أمام عيني، وتُرسى دعائمه بسواعد تؤمن به وتعمل من أجله”.
وتابعت: في «GENNVAX»، ومع 33 اتفاقية لنقل التكنولوجيا بالكامل لتصنيع 33 لقاحًا، نبني قدرات مصرية لإنتاج اللقاحات التي تحمي أطفالنا، وترافق مسافرينا، وتصون صحة حجاجنا ومعتمرينا. ونوطّن معها المعرفة والخبرة، لنمتلك القدرة على الإنتاج والابتكار، ونحمل مسؤولية حماية أجيالنا القادمة.
وأوضحت، أنها حين دخلتُ موقع الإنشاءات، غالبتني الدموع. ما رأيته شامخًا أمامي كان، قبل أسابيع قليلة، لا يزال عند مستوى الأرض… وبعد أشهر قليلة، بإذن الله، سيكون هذا الصرح جاهزًا للتشغيل.
وأضافت، أن في تلك اللحظة، أدركتُ أننا على قدر الحلم، وعلى قدر المسؤولية. وأن ما حملناه طويلًا في قلوبنا أصبح واقعًا نراه ونلمسه، ويزداد رسوخًا مع كل يوم من العمل.
وتابعت: «هرم مصر الرابع» ينهض… شاهدًا على عزيمة المصريين، وعلى قدرتهم على أن يتركوا بصمتهم في العلم والصناعة، وأن يجعلوا من حماية الإنسان إرثًا يمتد إلى الأجيال القادمة.
نعلم أن الطريق حافل بالتحديات، وأن تنامي قدرات مصر في صناعة اللقاحات والتكنولوجيا الحيوية لن يلقى ترحيبًا من الجميع.
وقد خضنا بالفعل معارك كثيرة، وما زال أمامنا الكثير. لكن إيماننا بالله راسخ، وغايتنا واضحة، وعزيمتنا ثابتة. وبإذن الله، سنواصل العمل حتى نفي بوعدنا.
من أجل مصر، ومن أجل كل مصري، ومن أجل أن تمتلك شعوب منطقتنا القدرة على حماية صحتها، وتأمين احتياجاتها، وصناعة مستقبلها.
ووجهت دهبة رسالة إلى كل فرد في فريق جينفاكس، وكل شريك وعالم ومهندس وفني، وإلى كل عامل يبني بيديه أساس هذا الصرح: لكم في كل خطوة فضل، وفي كل إنجاز بصمة. هذا الحلم حلمكم، وهذا الإنجاز ثمرة إخلاصكم وجهودكم.
وأختمت قائلة: “أنا على يقين بأن أسماءكم ستُكتب في تاريخ هذا الإنجاز؛ لأن وراء كل صرح عظيم أناسًا آمنوا به، وبذلوا من أجله، وحملوا مسؤوليته حتى أصبح حقيقة”.

