«نوفارتس» و«سانوفي» تتصدران قطاع الدواء في قائمة مجلة تايم لأكثر الشركات استدامة لعام 2026
سجلت كبرى المؤسسات العالمية في قطاع الرعاية الصحية والتحول الدوائي حضوراً بارزاً ومتقدماً في التصنيف السنوي المرموق لأكثر الشركات استدامة في العالم لعام 2026، والذي أصدرته مجلة “تايم” الأمريكية بالتعاون مع مؤسسة “ستاتيستا” العالمية المتخصصة في البيانات والإحصاءات، ليعكس الطفرة الكبيرة التي يشهدها سوق الدواء العالمي في تبني الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.
وجاء هذا التميز لقطاع الدواء بعد تقييم صارم وشامل طبقته المؤسستان على أكثر من 5800 شركة من كبرى الكيانات الاقتصادية الموزعة على 43 دولة، لتسفر التصفية النهائية عن اختيار أفضل 750 شركة فقط نجحت في تحقيق التوازن بين الأداء المالي القوي والالتزام البيئي والمجتمعي الفعلي، مع استبعاد أي مؤسسات تمارس أنشطة لا تتماشى مع معايير الحفاظ على البيئة وسلاسل الإمداد الآمنة والمستدامة.
وعلى صعيد التحول الدوائي وصدارة شركات الأدوية الحيوية في القائمة، تمكنت شركة نوفارتس السويسرية من قيادة القطاع باحتلالها المرتبة 30 عالمياً، تلتها مجموعة سانوفي الفرنسية في المرتبة 50، بينما جاءت عملاقة صناعة الدواء البريطانية أسترازينيكا في المرتبة 57 عالمياً، وسط قفزة ملحوظة لشركات عالمية أخرى مثل «لوبين ليميتد» التي سجلت دخولها الأول هذا العام بفضل استراتيجياتها المبتكرة لخفض الانبعاثات وتحقيق الشفافية المطلقة في سلاسل إمداد وتصنيع المستحضرات الطبية.
واعتمدت المنهجية التي وضعت قطاعات الرعاية الصحية والدواء في هذا التقييم المتقدم، على قياس دقة وشفافية تقارير الاستدامة ومطابقتها للمواصفات العالمية، فضلاً عن فحص مؤشرات الأداء الخاصة بكثافة الانبعاثات الكربونية الناتجة عن التصنيع الدوائي، والاعتماد على الطاقة المتجددة في المصانع، وإعادة تدوير النفايات الطبية والصناعية، والالتزام بالمواثيق الدولية الصادرة عن الميثاق العالمي للأمم المتحدة.
وبشكل عام، تصدرت شركة شنايدر إلكتريك الفرنسية، المتخصصة في تقنيات الطاقة والتحول الرقمي، المرتبة الأولى عالمياً في التصنيف العام للعام الثالث على التوالي برصيد 97.58 نقطة، تلتها شركة إن أر آي اليابانية للخدمات المهنية في المركز الثاني، بينما جاءت علامة الأزياء الإيطالية «مونكلر» في المرتبة الثالثة، وسط إشادات دولية بالتقدم الذي أحرزه مجتمع صناعة الدواء والرعاية الصحية في صياغة مستقبل أكثر استدامة وأماناً للمرضى حول العالم.
