سوق الدواء
كل ما تريد معرفته عن سوق الدواء

رئيس هيئة الدواء: ندعم 38 مشروعًا استراتيجيًا لتوطين الصناعات الدوائية والحيوية في مصر

قال الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، أن الهيئة تتبنى توطين الصناعة الدوائية باعتباره مسارًا استراتيجيًا لبناء وتعزيز القدرات الوطنية، وليس مجرد إحلال للمنتجات المستوردة، موضحًا أن الهيئة تتابع وتدعم حاليًا 38 مشروعًا استراتيجيًا.

وأضاف الدكتور علي الغمراوي، إن المشروعات التي تتابعها الهيئة تشمل المستحضرات الحيوية والمبتكرة، وأدوية الأورام والأمراض النادرة، إلى جانب الخامات الدوائية الفعالة، والمستلزمات والأجهزة الطبية، ومواد التعبئة والتغليف المستخدمة في الصناعات الدوائية.

وأوضح الغمراوي أن الهيئة تعمل بالتوازي على دعم الشركات المحلية، وتيسير عمليات نقل التكنولوجيا، وتشجيع الشركات العالمية على توطين إنتاج المستحضرات المستوردة داخل مصر، إلى جانب تفعيل الحوافز الاستثمارية بما يسهم في زيادة معدلات التصنيع المحلي وتعزيز استدامة سلاسل الإمداد.

وأضاف أن استراتيجية التوطين تتضمن كذلك دعم المخزونات الاستراتيجية من المستحضرات الحيوية والمهمة، بما يساهم في تعزيز استقرار سوق الدواء ورفع معدلات توافر المستحضرات للمواطنين وتقليل التأثر بتقلبات سلاسل الإمداد العالمية.

جاء ذلك خلال افتتاح رئيس هيئة الدواء المصرية فعاليات النسخة الثالثة عشرة من معرض «فارماكونكس»، الذي تستضيفه الهيئة تحت شعار «تمكين النمو – Empowering Growth»، بمشاركة عدد من رؤساء الهيئات والجهات المعنية بقطاعي الصحة والصناعة وممثلي الشركات والمصانع العاملة في قطاع الدواء ومدخلات الإنتاج.

وأشار الغمراوي إلى أن استضافة المعرض تعكس توجه الهيئة نحو تعزيز الحوار والشراكات بين مختلف أطراف صناعة الدواء، وتوفير بيئة تنظيمية داعمة للاستثمار والتعاون، بما يساعد على بناء صناعة دوائية أكثر تطورًا واستدامة.

وأكد أن الهيئة تضع نقل التكنولوجيا وتعزيز الاستثمار ضمن ركائزها الرئيسية لدعم الصناعة الوطنية، من خلال التكامل بين المعرفة والتكنولوجيا والبيئة التنظيمية والحوافز الاستثمارية، بما يرفع تنافسية الصناعة الدوائية المصرية ويدعم الأمن الدوائي.

وتسعى هيئة الدواء، بحسب الغمراوي، إلى الاستفادة من التطور الذي حققته المنظومة التنظيمية المصرية، خاصة بعد حصول مصر على مستوى النضج الثالث «ML3» وفقًا لتصنيف منظمة الصحة العالمية في مجالي الأدوية واللقاحات، بما يعزز الثقة في النظام الرقابي المصري ويدعم نفاذ المنتجات الدوائية المحلية إلى المزيد من الأسواق الخارجية.

وأوضح أن الهيئة تستهدف ترسيخ موقع مصر كمركز إقليمي لصناعة الدواء والخدمات التنظيمية، مستفيدة من القاعدة الصناعية الكبيرة، وتطور المنظومة الرقابية، وتوافر الخبرات الفنية والبشرية، إلى جانب الموقع الجغرافي الذي يتيح فرصًا للتوسع في الأسواق الأفريقية والعربية والدولية.

وأكد رئيس هيئة الدواء المصرية استمرار الهيئة في دعم الاستثمار وتوطين التكنولوجيا وبناء القدرات الوطنية، بما يضمن جودة ومأمونية وتوافر الدواء، ويدعم الأمن الدوائي، ويرفع القدرة التنافسية للصناعة المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية.

 

اترك تعليق