«جونسون آند جونسون» تنجح في تقليص زمن ابتكار الأدوية للنصف عبر الذكاء الاصطناعي
كشف جيم سوانسون، كبير مسؤولي المعلومات في شركة جونسون آند جونسون، أن الشركة نجحت في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليص الوقت اللازم لتوليد وأبحاث الأفكار الجديدة لتطوير الأدوية بنسبة 50%.
وأوضح، خلال مشاركته في فعالية مومينتوم للذكاء الاصطناعي التي نظمتها رويترز في نيويورك، أن التقنية تُستخدم حالياً لفحص المركبات الكيميائية والبيولوجية الواعدة وتحديد الفرص المتاحة بدقة وسرعة عالية.
وأكد سوانسون، أن الطريق لا يزال طويلاً للوصول إلى مرحلة طرح منتجات في الأسواق تم اكتشافها بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، إلا أن الشركة تمكنت بالفعل من تسريع تطوير مركبين دوائيين في مجالي الأورام وعلم المناعة .
وتأتي هذه الخطوات في وقت تسعى فيه الشركة لتعويض الفجوة الناتجة عن انتهاء صلاحية براءة اختراع عقار ستيلارا، الذي يعد أحد أكثر أدويتها مبيعاً لعلاج الصدفية وأمراض المناعة الذاتية.
وعلى صعيد العمليات الجراحية، أشار المسؤول إلى أن قطاع الأجهزة الطبية في الشركة بدأ بدمج الذكاء الاصطناعي لمساعدة الجراحين، حيث ساهمت التقنية في تقليل الوقت اللازم لرسم خرائط القلب وتصحيح اضطرابات النظم، فضلاً عن رفع دقة عمليات استبدال الركبة والورك.
كما امتدت فوائد التقنية إلى التصنيع من خلال تحديد المعايير الدقيقة لدرجات الحرارة وإضافة المذيبات الكيميائية.
وفي تحول جذري على مستوى الإجراءات الإدارية، أعلن سوانسون أن الذكاء الاصطناعي نجح في تقليص زمن إعداد تقارير التجارب السريرية الموجهة للهيئات التنظيمية من 700 ساعة عمل إلى 15 دقيقة فقط.
وتمثل هذه القفزة النوعية حلاً لتحديات القطاع الذي يستغرق فيه طرح الدواء الجديد عادةً نحو عقد من الزمن بتكلفة تصل إلى مليارات الدولارات، مما يجعل من الذكاء الاصطناعي أداة محورية في المساعي الرامية لإيجاد علاجات لأمراض مستعصية مثل السرطان.
