«بيوجين» تُقلص برامج أبحاث شركة أبيليس وتخفض وظائفها بعد صفقة استحواذ بـ 5.6 مليار دولار
أعلنت شركة بيوجين الأمريكية عن إيقاف وتعلِيق تمويل معظم برامج الأبحاث التابعة لشركة أبيليس للأدوية، وذلك في إطار خطة دمج الشركة المتخصصة في أدوية الأمراض النادرة، والتي استحوذت عليها في وقت سابق من هذا العام في صفقة ضخمة بلغت قيمتها 5.6 مليار دولار.
وتزامنًا مع هذه الخطوة، قامت الشركة بتقليص عدد محدود من الوظائف في قسم الأبحاث، بهدف إعادة توجيه مواردها المالية واللوجستية نحو دواءي إمبافيلي وسيفوفري، وهما العلاجان المعتمدان اللذان نجحت«بيوجين» في ضمهما إلى محفظتها الدوائية بموجب هذه الصفقة.
وأوضح متحدث باسم «بيوجين» أن الشركة تُجري مراجعة شاملة للمحفظة السريرية وما قبل السريرية السابقة لـ «أبيليس»، لتقييم مدى ملاءمتها الاستراتيجية للتوجهات المستقبلية للمجموعة، في حين لم تُفصح الشركة حتى الآن عن العدد الدقيق للوظائف المتأثرة أو البرامج المحددة التي شملها قرار الإيقاف.
وفي سياق متصل، أظهرت تحديثات نُشرت على قاعدة بيانات التجارب السريرية التابعة للحكومة الأمريكية، أن «بيوجين» قد علّقت بالفعل تجربتين سريريتين كانتا تستهدفان تقييم فاعلية دواء إمبافيلي في علاج حالتين منفصلتين مرتبطتين بأمراض الكلى.
وتأتي صفقة الاستحواذ على «أبيليس» – وهي الأكبر لبيوجين منذ شرائها شركة ريتا للأدوية عام 2023 – لدعم نمو الشركة على المدى القريب، لا سيما في ظل تراجع الطلب على منتجاتها الرئيسية المخصصة لعلاج التصلب المتعدد، وبطء مبيعات دواء ليكيمبي لعلاج الزهايمر مقارنة بالتوقعات السابقة.
يُذكر أن دواء إمبافيلي يحمل اعتماداً رسمياً لعلاج مرضين نادرين في الكلى واضطراب دموي نادر، بينما يُستخدم دواء سيفوفري لعلاج الضمور الجغرافي، وهو مرض متقدم في العين يُعدّ من الأسباب الرئيسية للعمى.
وكان الدواءان قد حققا إيرادات مشتركة بلغت نحو 689 مليون دولار العام الماضي، وسط توقعات بمواصلة نمو مبيعاتهما حتى عام 2028 على أقل تقدير.
