أعلنت شركة بريستول مايرز سكويب الأمريكية، أن عقارها التجريبي «أدميلبارانت» ساهم في إبطاء تدهور وظائف الرئة لدى مرضى التليف الرئوي مجهول السبب، وفقًا لنتائج تجربة سريرية متقدمة شملت 1255 مريضًا.
وأوضحت الشركة، أن الجرعة الفموية البالغة 60 ملليجرامًا، التي تُؤخذ مرتين يوميًا، حققت تحسنًا ذا دلالة إحصائية مقارنة بالعلاج الوهمي في الحفاظ على وظائف الرئة، بينما لم تحقق الجرعة الأعلى، البالغة 120 ملليجرامًا، الهدف الرئيسي للدراسة.
ويعمل «أدميلبارانت» من خلال تثبيط مستقبل البروتين «LPA1»، بهدف الحد من التليف وتندب أنسجة الرئة. وفي حال حصوله على الموافقات التنظيمية اللازمة، قد يصبح أول دواء من فئة مثبطات مستقبلات «LPA1» يُعتمد لعلاج التليف الرئوي مجهول السبب.
وقاست الدراسة وظائف الرئة باستخدام مؤشر «السعة الحيوية القسرية»، الذي يقيس كمية الهواء التي يستطيع المريض إخراجها بقوة بعد أخذ نفس عميق، وهو أحد المؤشرات المستخدمة لتقييم تطور المرض وتراجع كفاءة الرئة.
وأشارت «بريستول مايرز سكويب» إلى أن العقار كان جيد التحمل بوجه عام عند استخدام الجرعتين، مع تسجيل معدلات منخفضة ومتقاربة للتوقف عن العلاج بسبب الآثار الجانبية بين مجموعتي العلاج والدواء الوهمي.
وتُجري الشركة أيضًا تجربة سريرية منفصلة ومتقدمة المراحل لتقييم العقار لدى مرضى التليف الرئوي المترقي، ومن المتوقع إعلان نتائجها خلال أوائل عام 2027.
ويُعد التليف الرئوي مجهول السبب مرضًا مزمنًا ومتفاقمًا يؤدي إلى تكوّن ندبات في أنسجة الرئة، ما يتسبب في زيادة سماكتها وتصلبها، ويؤدي تدريجيًا إلى تراجع القدرة على التنفس ووظائف الرئة.
وتشمل العلاجات المتاحة حاليًا عقار أوفيف من إنتاج «بوهرينجر إنجلهايم»، وعقار إسبريت من إنتاج «روش»، ويستهدف كلاهما إبطاء تطور التليف الرئوي.
وعقب الإعلان عن النتائج، ارتفعت أسهم «بريستول مايرز سكويب» بأكثر من 3% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، بالتزامن مع إعلان الشركة نتائج إيجابية لتجربة سريرية لعقارها المضاد للسرطان «RYZ101».
