المفوضية الأوروبية تعتمد عقار تروديلفي من «جلياد» كأول علاج أولي لسرطان الثدي الشرس
منحت المفوضية الأوروبية ترخيصاً رسمياً لتسويق دواء تروديلفي المملوك لشركة جلياد ساينسز العالمية، كعلاج وحيد للمريضات البالغات المصابات بسرطان الثدي ثلاثي السلبية غير القابل للاستئصال أو المنتشر، واللاتي لم يتلقين علاجاً جهازياً سابقاً للمرض، ولا يُعتبرن مرشحات للعلاج بمثبطات المناعة التقليدية.
ويمثل هذا الاعتماد تحولاً بارزاً في بروتوكولات الرعاية الصحية، حيث يُعد «تروديلفي» أول دواء مقترن بالأجسام المضادة يُعتمد كخط علاج أولي لهذا النوع الشرس من الأورام في الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى النرويج وأيسلندا .
واستندت المفوضية الأوروبية في ترخيصها إلى البيانات الإيجابية لدراسة المرحلة الثالثة «ASCENT-03»، والتي أظهرت كفاءة الدواء في تقليل خطر تفاقم المرض أو الوفاة بنسبة تصل إلى 38% مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي.
وتكتسب هذه الموافقة أهمية بالغة نظراً لأن سرطان الثدي ثلاثي السلبية يمثل حوالي 15% من إجمالي حالات سرطان الثدي، ويُصنف كأحد أكثر الأنواع عدوانية وصعوبة في العلاج، لاسيما وأنه يصيب الشابات بشكل غير متناسب، وتسجل معدلات البقاء على قيد الحياة معه نسباً منخفضة مقارنة بالأنواع الأخرى.
وفي سياق متصل، تسعى شركة جلياد – التي تقود سوق التكنولوجيا الحيوية بقيمة سوقية تبلغ 155 مليار دولار – إلى تعزيز حضور الدواء عالمياً؛ حيث قدمت طلباً تكميلياً إلى وكالة الأدوية الأوروبية «EMA» لاعتماد «تروديلفي» بالاشتراك مع عقار المناعة الشهير «كيترودا» بناءً على نتائج دراسة «ASCENT-04»، كما تقدمت بطلبات مماثلة إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لإنفاذه كعلاج أولي في السوق الأمريكية، علماً بأن العقار معتمد حالياً في أكثر من 60 دولة كخط علاج ثانٍ.
