«إيه يو جي فارما» تستحوذ على 100% من «ميدفارما» الإماراتية المملوكة لـ«بوش هيلث» الأمريكية
الدكتور أشرف عثمان: الصفقة تعزز القدرات التصنيعية للمجموعة خارج مصر وتدعم خطط توسعها في أسواق الخليج والمنطقة
أعلنت شركة «إيه يو جي فارما» إتمام عملية الاستحواذ على 100% من ملكية الانتفاعية لشركة «ميدفارما» للصناعات الدوائية والكيميائية، التي تتخذ من إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة مقرًا لها، والمملوكة سابقًا لشركة «بوش هيلث» الأمريكية، في خطوة تستهدف دعم استراتيجية المجموعة للتوسع الإقليمي وتعزيز قدراتها التصنيعية خارج السوق المصرية.
وقال الدكتور أشرف عثمان، رئيس شركة «إيه يو جي فارما»، إن الاستحواذ يمثل محطة مهمة في استراتيجية المجموعة للنمو والتوسع، ويدعم خطط تطوير أعمال «ميدفارما» وتعزيز موقعها في سوق الدواء بالمنطقة خلال المرحلة المقبلة.
استمرار عمليات «ميدفارما»
وأكد عثمان استمرار «ميدفارما» في ممارسة أنشطتها وعملياتها التشغيلية بصورة طبيعية خلال الفترة المقبلة، مع الاعتماد على كوادرها الحالية وشبكة الموردين ومقدمي الخدمات المتعاملين معها، بما يضمن استمرارية الأعمال وسلاسة انتقال الملكية.
وأشار إلى أهمية الخبرات والكفاءات التي تمتلكها «ميدفارما»، مؤكدًا أن العاملين بالشركة وشركاءها من الموردين ومقدمي الخدمات سيكون لهم دور رئيسي في دعم خطط التطوير والنمو خلال المرحلة الجديدة.
ووجّه عثمان الشكر إلى شركة «بوش هيلث» الأمريكية، المالكة السابقة لـ«ميدفارما»، على تعاونها خلال إجراءات تنفيذ الصفقة وعملية انتقال الملكية، بما أسهم في استكمال الاستحواذ بصورة منظمة.
وأوضح أن الصفقة تأتي ضمن استراتيجية «إيه يو جي فارما» لتوسيع نطاق أعمالها إقليميًا، والاستفادة من القدرات التشغيلية والتصنيعية لـ«ميدفارما» في الإمارات، بما يعزز قدرة المجموعة على خدمة عدد أكبر من أسواق المنطقة وتطوير محفظة أعمالها خلال السنوات المقبلة.
وتُمثل الصفقة خطوة بارزة في مسار التوسع الخارجي لشركات صناعة الدواء المصرية، إذ قالت «إيه يو جي فارما» إنها تصبح بموجب الاستحواذ أول شركة أدوية مصرية تستحوذ على شركة دوائية عاملة داخل منطقة الخليج العربي.
وتعكس الصفقة توجهًا متزايدًا لدى شركات الدواء المصرية نحو التوسع خارج السوق المحلية والاستثمار في أصول تصنيعية إقليمية، بما يعزز حضور الصناعة الدوائية المصرية في أسواق المنطقة ويدعم قدرتها على بناء منصات نمو تتجاوز السوق المحلية.
