أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن شركة «بيكتون ديكنسون»، إحدى أكبر شركات المستلزمات الطبية عالميًا، وافقت على تنفيذ استثمارات تستهدف توطين تصنيع منتجات طبية أساسية داخل الولايات المتحدة، تشمل المحاقن والإبر ومستلزمات المختبرات وغيرها من المنتجات التي تعتمد عليها المستشفيات والمرضى.
وتزامن الإعلان مع كشف الشركة عن إبرام شراكة استراتيجية مع الحكومة الأمريكية لاستثمار نحو 19 مليار دولار على مدار عدة سنوات، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز التصنيع المحلي ودعم البنية التحتية الصحية وسلاسل الإمداد داخل الولايات المتحدة.
وقالت «بيكتون ديكنسون» إن الخطة تتضمن تخصيص نحو 3 مليارات دولار لتوسيع قدرات التصنيع المباشر في منشآتها بعدة ولايات أمريكية.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»، إن هذه الاستثمارات تأتي نتيجة سياساته المتعلقة بفرض رسوم جمركية على الأجهزة الطبية، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بحلول نهاية العام.
وأضاف: «اصنعوا في أمريكا، ووظفوا عمالًا أمريكيين، وعاملوا المرضى الأمريكيين بإنصاف وإلا فستدفعون الثمن».
وفي إطار الاتفاق، التزمت شركة «بيكتون ديكنسون»، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز BDX، بتصنيع 100% من الإبر الطبية المخصصة للسوق الأمريكية محليًا، باستخدام الصلب الأمريكي.
ومن شأن هذه الخطوة تعزيز سلاسل الإمداد المحلية وتقليل اعتماد السوق الأمريكية على الواردات الخارجية من المستلزمات الطبية الأساسية.
ويتضمن الاتفاق إعفاء الشركة من الرسوم الجمركية التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ خلال العام الجاري، بما يوفر للشركة مزيدًا من اليقين على المدى الطويل بشأن تخطيط عمليات التصنيع والتوريد والاستثمارات داخل الولايات المتحدة.
وتأتي الاستثمارات الجديدة في إطار توجه أمريكي أوسع نحو توطين تصنيع المنتجات الطبية الحيوية وتقليل الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية، خاصة في ظل الضغوط الرامية إلى تعزيز أمن الإمدادات الصحية داخل البلاد.
