سوق الدواء
كل ما تريد معرفته عن سوق الدواء

بنك أوف أمريكا يرفع تصنيف «موديرنا» بعد قفزة السهم 177% بدعم نتائج علاج «إنتيسمران» للسرطان

رفع بنك أوف أميركا تصنيف سهم شركة موديرنا إلى «محايد» من «أداء دون السوق»، مع تحديد سعر مستهدف عند 170 دولارًا، بعد الارتفاع الحاد للسهم عقب صدور بيانات إيجابية بشأن «إنتيسمران»، العلاج الشخصي القائم على تقنية mRNA لعلاج سرطان الجلد الميلانيني المساعد.

وقفز سهم «موديرنا» بنسبة 177% يوم الأربعاء عقب إعلان النتائج، مقارنة بارتفاع قدره 4.5% لمؤشر ناسداك للتكنولوجيا الحيوية.

ووصف أليك ستراناهان، المحلل لدى بنك أوف أميركا، البيانات بأنها «لحظة فارقة» لموديرنا، مشيرًا إلى أنها تتيح للشركة تنويع أنشطتها بعيدًا عن الأمراض المعدية، وقد تخفف من الضغوط المستمرة على رأس المال.

ويرى ستراناهان أن وضع الشركة تحسن بشكل جوهري مقارنة بما كان عليه قبل 12 شهرًا، مع وجود مجال للنمو في قطاعي الأمراض المعدية وعلاج الأورام، رغم استمرار التساؤلات بشأن توسيع نطاق استخدام العلاج ومدى تقبل السوق له.

وأشار إلى أن ظهور فائدة واضحة، تتمثل في وصول نسبة الخطر إلى نطاق يتراوح بين 0.6 و0.7، خلال مؤتمر طبي مرتقب، من المرجح أن يكون مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الأورام «ESMO»، سيكون ضروريًا لتعزيز موقفه الإيجابي تجاه السهم.

ولا تزال هناك تساؤلات رئيسية بشأن مدى تفوق تركيبة «إنتيسمران-كيترودا» على استخدام «كيترودا» وحده.

ووفقًا لستراناهان، تشير أحدث المشاورات مع خبراء الرأي الرئيسيين إلى أن تحقيق نسبة خطر لا تتجاوز 0.8 فيما يتعلق بالبقاء دون انتكاس قد يكون كافيًا لدعم استخدام العلاج.

كما يتوقع ستراناهان أن يمثل سرطان الجلد الميلانيني المساعد أسهل أنواع الأورام لإثبات فاعلية العلاج، مقارنة بسرطان الخلايا الكلوية أو سرطان الرئة.

وقال المحلل إن صدور نتائج إيجابية لعلاج سرطان الخلايا الكلوية خلال الأشهر الستة المقبلة سيقلل المخاطر المرتبطة بتوسيع استخدام العلاج ليشمل أنواعًا أخرى من الأورام.

ورفع بنك أوف أميركا تقديره لمبيعات «إنتيسمران» العالمية في ذروة المبيعات إلى 54 مليار دولار، كما رفع تقديراته لحصة الدواء المحتملة من السوق واحتمالية نجاحه في علاج سرطان الجلد الميلانيني المساعد إلى 60% و85% على التوالي.

كما رفع البنك السعر المفترض للعلاج إلى 260 ألف دولار، بما يعكس بشكل أفضل أسعار الإطلاق الأخيرة لعلاجات الأورام، إلى جانب رفع تقديراته للحصة السوقية القصوى للقاحات الإنفلونزا الموسمية.

وبعيدًا عن قطاع علاج الأورام، أشارت استطلاعات بنك أوف أميركا مع الجهات الدافعة للرعاية الصحية إلى أن لقاح الإنفلونزا «mFlusiva» قد يبدأ استخدامه والحصول على تعويضات تأمينية عنه خلال الخريف، بينما قد يوفر اعتماد لقاح «mCombriax» في الاتحاد الأوروبي دفعة إيجابية بدءًا من عام 2027، مع انتهاء العقود المرتبطة بفترة جائحة «كورونا».

وتشمل مخاطر الهبوط وجود فجوات في عرض البيانات المرتقب أو بطء الإقبال التجاري على المنتجات.

وتتقاسم «موديرنا» وشركة «ميرك» 50% من العوائد الاقتصادية الناتجة عن «إنتيسمران».

اترك تعليق