أعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بالتعاون مع مركز إم. إيه. آر. سي للدراسات الطبية والخدمات الإكلينيكية، إطلاق دبلومة المتخصصين في الأبحاث الإكلينيكية، بهدف إعداد كوادر مؤهلة للعمل في مجال الأبحاث والتجارب السريرية، وربط الدراسة الأكاديمية بالخبرات العملية واحتياجات سوق العمل.
ويأتي إطلاق الدبلومة في ظل التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الأبحاث الإكلينيكية، وما يفرضه من حاجة إلى متخصصين يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات العملية اللازمة لإدارة الدراسات والتجارب السريرية وفقًا للمعايير المهنية والعلمية.
وتقوم الدبلومة على الجمع بين الخبرة الأكاديمية للجامعة الأمريكية بالقاهرة والخبرة العملية لمركز إم. إيه. آر. سي، أحد مراكز الأبحاث والدراسات الإكلينيكية والدوائية في الشرق الأوسط، بما يتيح للمشاركين التعرف على الجوانب النظرية والتطبيقية المرتبطة بالأبحاث الإكلينيكية والتجارب السريرية ودراسات التكافؤ الحيوي.
وقال الدكتور لطفي جعفر، عميد كلية العلوم والهندسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن الدبلومة تمثل نموذجًا للتعاون بين القطاع الأكاديمي والصناعة، موضحًا أن البرنامج، الذي تقدمه وحدة الخدمات الهندسية والعلمية بالجامعة بالتعاون مع إم. إيه. آر. سي، يجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة العملية للمركز.
وأضاف أن البرنامج يستهدف مواكبة احتياجات سوق العمل والمساهمة في تلبية متطلبات قطاع الرعاية الصحية، من خلال توفير تدريب يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.
وتستهدف الدبلومة تقليص الفجوة بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات العمل الفعلية في مجال الأبحاث الإكلينيكية، عبر إكساب الدارسين المهارات والخبرات التي تساعدهم على بدء مسار مهني متخصص في هذا القطاع.
ويشارك مركز إم. إيه. آر. سي في البرنامج بخبرته العملية في مجالات الأبحاث الإكلينيكية والتجارب السريرية ودراسات التكافؤ الحيوي في مصر والمنطقة، بما يسهم في تعريف المشاركين ببيئة العمل ومتطلباتها.
وقال الدكتور جورج ماهر، مدير عام مركز إم. إيه. آر. سي، إن إعداد الجيل القادم من المتخصصين يمثل استثمارًا في مستقبل القطاع الصحي، مؤكدًا أهمية تنمية القدرات والمهارات العملية اللازمة للعمل في مجال الأبحاث الإكلينيكية.
وأضاف أن التعاون مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة يستهدف نقل الخبرة العملية إلى المشاركين، بما يمنحهم معرفة تتجاوز الجانب الأكاديمي لتشمل الخبرات المرتبطة ببيئة العمل الحقيقية، ويساعدهم على بناء مسارات مهنية متخصصة في مجال الأبحاث الإكلينيكية.
وتستهدف الدبلومة في النهاية إعداد كوادر تجمع بين المعرفة العلمية والخبرة التطبيقية، بما يدعم تطوير منظومة الأبحاث الإكلينيكية وتعزيز قدرات قطاع الرعاية الصحية.
