أعلنت شركة نوفارتس السويسرية للأدوية، موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على توسيع نطاق استخدام دوائها «ريميبروتينيب»، لعلاج البالغين المصابين بحالة جلدية مزمنة تسبب ظهور نتوءات جلدية مثيرة للحكة ومتكررة.
وتُعرف هذه الحالة باسم «الشرى التخطيطي المصحوب بأعراض»، وهي أحد أشكال الشرى المزمن، حيث يؤدي خدش الجلد أو فركه أو احتكاكه إلى ظهور نتوءات جلدية مصحوبة بحكة.
وقالت «نوفارتس» إن «ريميبروتينيب»، الذي يُسوَّق تجارياً تحت اسم «رابسيدو»، يُعد أول علاج توافق عليه إدارة الغذاء والدواء الأمريكية خصيصاً للبالغين المصابين بالشرى التخطيطي المصحوب بأعراض، الذين لا تتم السيطرة على أعراضهم بشكل كافٍ باستخدام مضادات الهيستامين.
ويوسع القرار نطاق استخدام الدواء في الولايات المتحدة، ليتجاوز استخدامه الحالي في علاج «الشرى العفوي المزمن»، وهو أحد أكثر أشكال الشرى المزمن شيوعاً، والذي كان الدواء معتمداً لعلاجه بالفعل.
وأظهرت دراسة في مرحلة متقدمة أن 29.3% من المرضى الذين تلقوا «ريميبروتينيب» حققوا شفاءً تاماً من الشرى بعد 12 أسبوعاً من العلاج، مقارنة بـ14% من المرضى الذين تلقوا علاجاً وهمياً.
وأشارت «نوفارتس» إلى أن المرضى الذين تلقوا الدواء بدأوا في إظهار تحسن في الأعراض خلال فترة مبكرة وصلت إلى أسبوعين من بدء العلاج.
وأضافت الشركة أن ملف السلامة الخاص بالدواء جاء متسقاً مع نتائج الدراسات السابقة، موضحة أن الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً شملت احتقان الأنف، والتهاب الحلق، والصداع، والغثيان، وآلام البطن.
ويعزز قرار إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الاهتمام بدواء «ريميبروتينيب»، في الوقت الذي يركز فيه المستثمرون على محفظة الأدوية قيد التطوير لدى «نوفارتس»، عقب إخفاقات حديثة في تجارب متقدمة لعدد من الأدوية التابعة للشركة، من بينها دواء الكوليسترول «بيلاكارسين» وعلاج ضمور العضلات «ديل-ديسيران».
ويأتي اعتماد الدواء الجديد بعد نتائج إيجابية لتجارب سريرية في مرحلة متقدمة بشأن استخدام «ريميبروتينيب» في علاج التصلب المتعدد الانتكاسي، وهو مرض يهاجم فيه الجهاز المناعي الجهاز العصبي.
