هيئة الدواء الأمريكية تراجع أدوية «ساندوز» الجنيسة من مادة التيرزيباتيد المستخدمة في علاج السكري والسمنة
أعلنت شركة ساندوز السويسرية للأدوية الجنيسة أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وافقت على مراجعة طلبات تسجيل دواءين جنيسين من مادة تيرزيباتيد، المستخدمة في علاج السكري والسمنة، في خطوة قد تمهد لدخول منافس جديد إلى سوق أدوية إنقاص الوزن الذي تهيمن عليه حاليًا شركة إيلي ليلي الأمريكية.
وقالت الشركة، في بيان صدر اليوم الاثنين، إن الدواءين الجنيسين، في حال حصولهما على الموافقة النهائية، سيُستخدمان لعلاج داء السكري من النوع الثاني وإدارة الوزن، وهي نفس الاستخدامات العلاجية التي تستهدفها عقارا مونجارو وزيبباوند اللذان تنتجهما شركة إيلي ليلي.
ويأتي تحرك «ساندوز» في وقت تتسابق فيه شركات الأدوية الجنيسة للاستعداد لانتهاء براءة اختراع عقار تيرزيباتيد في الولايات المتحدة عام 2036، سعياً للاستحواذ على حصة من سوق علاجات السمنة والسكري سريع النمو.
وأكدت «ساندوز» أن منتجاتها قد تصبح من أوائل الأدوية الجنيسة القائمة على «تيرزيباتيد» التي تتوافر للمرضى الأمريكيين فور السماح بطرحها في الأسواق، مشيرة إلى أن الموافقة على مراجعة الطلبات تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف.
ولم تحدد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية موعداً نهائياً لاتخاذ قرار بشأن الطلبات، إلا أن الموقع الإلكتروني للهيئة يشير إلى أن مراجعة طلبات الأدوية التقليدية تستغرق عادة ما يصل إلى 10 أشهر من تاريخ استلام الملف الكامل.
وفي سياق متصل، كانت «ساندوز» قد أعلنت في نوفمبر الماضي أنها تستهدف إطلاق نسخة غير حصرية من عقار أوزمبيك، الذي تنتجه شركة نوفو نورديسك لعلاج السكري، في السوق الكندية بحلول نهاية يونيو، ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضورها المبكر في سوق أدوية السكري والسمنة، إلا أنها لم تصدر حتى الآن أي تحديثات إضافية بشأن هذا الإطلاق.
ويعكس تحرك «ساندوز» احتدام المنافسة العالمية على سوق أدوية إنقاص الوزن، الذي يُتوقع أن يشهد نمواً متسارعاً خلال السنوات المقبلة، مع سعي شركات الأدوية الجنيسة إلى اقتناص فرص النمو بمجرد انتهاء فترات الحماية القانونية للأدوية الرائدة.
